عناصر من متمردي يونيتا (أرشيف)
أعلنت حركة يونيتا المتمردة في أنغولا أنها استولت أمس على مدينة بإقليم كوانزا نورت شرقي العاصمة لواندا، وغنمت معدات عسكرية ومواد غذائية من الجيش الحكومي. ونوهت الحركة في بيان لها إلى أن القوات الحكومية لم تبد مقاومة لعناصرها أثناء الهجوم.

ولم تشر الحركة الانفصالية إلى هجوم آخر تردد أن عناصرها نفذته غربي مدينة بنغيولا الساحلية أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة 50 وفقد 100 على الأقل.

وكانت الأمم المتحدة أدانت هجوما شنته يونيتا في الخامس من الشهر الجاري على ملجأ للأطفال اليتامى في مدينة كاكسيتو راح ضحيته نحو 200 قتيل. وطالبت المنظمة الدولية الحركة بالعودة غير المشروطة لنحو 60 طفلا اختطفتهم الحركة في الهجوم.

يشار إلى أن رئيس الحركة المتمردة جوناس سافيمبي قد خرج من صمته وطالب في مارس/آذار الماضي بعقد محادثات مع الحكومة في لواندا. إلا أن الرئيس الأنغولي جوس إدواردو دو سانتوس أكد ضرورة موافقة الحركة أولا على وقف إطلاق النار.

وقد أفاد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا إبراهيم غامباري بأن وقف الحرب الأهلية في أنغولا مرهون بالالتزام باتفاق لوساكا الذي نقضته يونيتا عام 1998، مشيرا إلى أن المنظمة الدولية لن تدعم أي مفاوضات تتم خارج ذلك الاتفاق.

يشار إلى أن الحرب الأهلية بين الحكومة الأنغولية ومتمردي حركة يونيتا مستمرة منذ أكثر من 26 عاما.

المصدر : الفرنسية