فرضت سلطات ميانمار حظر التجول على إحدى المدن شمالي البلاد بعد اشتباكات وقعت بين مسلمين وبوذيين وسط أنباء عن مصرع أربعة مسلمين وحرق 140 من منازلهم و14 مسجدا. وأفاد شهود عيان أن الاشتباكات وقعت بسبب مطالبة بوذيين بنقل مسجد يقع جوار معبد لهم إلى موقع آخر.

وقال مسؤولون بحكومة ميانمار إن الوضع في مدينة تاونغو التي تقع شمالي العاصمة يانغون يقترب من حالته الطبيعية بعد أعمال عنف استمرت أسبوعا، إلا أنه رفض التعليق على أنباء بوقوع قتلى أو جرحى أثناء الاشتباكات.

وقال رئيس المجلس الإسلامي في ميانمار إن الاشتباكات اندلعت يوم الثلاثاء الماضي. وأضاف أن العداء تزايد ضد المسلمين في ميانمار منذ مشاهدة البوذيين عبر الأطباق الفضائية هدم تمثالي بوذا في أفغانستان بواسطة حركة طالبان الحاكمة. إلا أن مصادر بوذية نفت ذلك وقالت إن عددا قليلا من البوذيين يملكون الأطباق الفضائية في ميانمار.

وأفاد شهود عيان أن الجانبين تبادلا إلقاء الحجارة والضرب بالعصي. وقال شاهد عيان مسلم نزح إلى تايلند المجاورة إن بوذيين مؤلفين من رهبان وأشخاص عاديين قتلوا أثناء الاشتباكات أربعة مسلمين بينهم امرأة عجوز تعرضت للضرب حتى الموت. وأضاف الشاهد الذي اشترط عدم ذكر اسمه أن البوذيين أحرقوا أيضا 140 منزلا و14 مسجدا.

وقال أحد المواطنين إن سبب الاشتباكات غير معروف، إلا أنه نقل عن بعض المسلمين قولهم إنها اندلعت عقب مطالبة رهبان بوذيين بنقل مسجد يقع بالقرب من معبد بوذي إلى مكان آخر. غير أنهم قالوا إن السبب هو مضايقة مسلمين لامرأة بوذية.

يشار إلى أن المسلمين في ميانمار يشكلون 4% من السكان البالغ عددهم نحو 51 مليون نسمة في حين تبلغ نسبة البوذيين 89%.

المصدر : وكالات