أمين رئيس: مساءلة الرئيس واحد أصبحت حتمية
آخر تحديث: 2001/5/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن مصادر أمنية: مقتل 30 من الشرطة المصرية في اشتباكات منطقة الواحات
آخر تحديث: 2001/5/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/29 هـ

أمين رئيس: مساءلة الرئيس واحد أصبحت حتمية

واحد وميغاواتي

أكد رئيس مجلس الشعب الإستشاري الإندونيسي أمين رئيس أن عقد جلسة خاصة لمساءلة الرئيس عبد الرحمن واحد المهدد بالإقالة يبدو حتميا أكثر من أي وقت مضى. في هذه الأثناء طالب قائد عسكري إندونيسي مقاتلي آتشه بتسليم أنفسهم أو مواجهة الموت.

وقال رئيس إن الجلسة الخاصة للمجلس ربما ستعقد في أواخر يوليو/تموز القادم للبحث في إمكانية عزل الرئيس واحد.

ونقلت صحيفة كومباس عن رئيس قوله إن الاتجاه لعقد هذه الجلسة داخل المجلس قوي جدا. وأضاف أن المجلس سيدعو واحد للرد على توبيخين منفصلين وجههما البرلمان له على خلفية تورطه في فضيحتين ماليتين.

وأوضح رئيس أنه إذا كان رد واحد مقنعا لأعضاء المجلس فإنه قد ينجو من المساءلة، لكن إذا لم يكن كذلك فإن خطوات عزله عن السلطة ستمضي قدما.

وفي السياق ذاته توقع مسؤول إندونيسي سابق أن تتولى نائبة الرئيس الإندونيسي ميغاواتي سوكارنو رئاسة البلاد بحلول أغسطس/آب القادم. وقال وزير الدولة السابق للحكم المحلي والإصلاح الإداري رياس رشيد في مقابلة صحفية إنه يتوقع أن تحل مشكلة رئاسة البلاد في المستقبل القريب.

وأوضح أنه إذا كان الرئيس واحد يعتزم فعلا حل البرلمان، فإن البرلمان لن ينتظر حتى أغسطس/آب القادم بل سيحاول عقد جلسة استثنائية قبل ذلك.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان في 30 مايو/أيار الجاري للبحث في إمكانية الدعوة إلى جلسة استثنائية لمجلس الشعب الاستشاري الذي يمكنه إقالة واحد من منصبه لمصلحة نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو بوتري.

إقليم آتشه

جنود إندونيسيون في شوارع باندا عاصمة إقليم آتشه (أرشيف)
في هذه الأثناء طالب قائد عسكري إندونيسي مقاتلي حركة تحرير آتشه بتسليم أنفسهم أو مواجهة الموت. وقال الجنرال أس إي زامروني الذي يترأس قيادة العمليات العسكرية في الإقليم إنه يرحب بمقاتلي الحركة الذين يسلمون أنفسهم بحسن نية، ولن يتردد في إصدار أوامره بقتل كل مقاتل يستمر في المقاومة ويرفض الاستسلام.

وأكد زامروني أن الحكومة الإندونيسية ستصدر عفوا عن المقاتلين المستسلمين وستوفر لهم الحماية ضد أي هجمات انتقامية من جانب رفاقهم.

وكانت أعمال العنف قد تصاعدت في الإقليم منذ الشهر الماضي في أعقاب الحملة الشاملة التي شنها الجيش الإندونيسي على معاقل مقاتلي الحركة الذين يقاتلون الحكومة الإندونيسية منذ السبعينيات من أجل نيل استقلال الإقليم.

يذكر أن الحكومة تجري منذ العام الماضي مباحثات سلام في جنيف مع مقاتلي الحركة. وقد وقع الطرفان عدة اتفاقات هدنة, إلا أنها اتسمت بالهشاشة ولم تفلح في إنهاء العنف الذي أودى بحياة أكثر من 300 شخص هذا العام.

المصدر : وكالات