مداولات جانبية على هامش الاجتماع
التقى أكثر من 150 كاردينالا مع البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان لبحث مستقبل الكنيسة الكاثوليكية، وذلك في اجتماعات مغلقة يصر الفاتيكان على أنها ليست تحضيرا لجلسة سرية لانتخاب بابا جديد، بيد أن هذا التجمع يعطي الأساقفة فرصة لتقييم الخلفاء المحتملين للبابا.

ويقول المسؤولون في الفاتيكان إن الجهود تتركز حول بحث التصورات الخاصة بالكنيسة في الألفية الثالثة. ويبدو جدول الأعمال غامضا لدرجة أنه لا يسمح لأي من مسؤولي الكنيسة بإثارة أي قضية.

وقال أحد مساعدي البابا "أود أن أقول إن أحد الموضوعات المهمة هو كيفية التبشير بأن المسيح هو منقذ الجميع، والتبشير بذلك في ظل ظروف متغيرة تماما من دولة لأخرى، وحتى داخل كل دولة في ظل أجواء مختلفة".

ومع تسليط الضوء أكثر على تردي صحة البابا تنطوي مثل تلك الاجتماعات على أهمية بالغة، حيث يقول مراقبون إنها ربما تتعدى حدود جدول الأعمال الرسمي المعلن.

البابا أثناء تعيينه
 كرادلة جددا (أرشيف)
ويشارك في الاجتماعات كثير ممن يعرفون باسم "الناخبين الكرادلة" الذين لم يتجاوزوا الثمانين من العمر الذين يحق لهم دخول الاجتماع السري لاختيار البابا الجديد من بينهم -بعد وفاة البابا الحالي- لقيادة الكنيسة.

وجرت العادة في الاجتماعات السابقة التي كانت جداول أعمالها أكثر تحديدا على منح الكرادلة الفرصة في التعبير عما يجول في عقولهم.

وكان البابا عين في فبراير/ شباط الماضي 44 كردينالا جديدا ليكتمل عقد المجمع الانتخابي للكرادلة. واختار البابا 92% من كرادلة المجمع، الأمر الذي يزيد من احتمالات أن يكون البابا الجديد صاحب رؤى محافظة لا تختلف عن رؤى سلفه. 

المصدر : رويترز