أتال بيهاري فاجبايي
بدأ ائتلاف حكومة رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي بالتصدع، بعد أن هدد حليف له في الحكومة الفدرالية بالانسحاب منه مما قد يعجل بسقوطها. يأتي ذلك عقب تصويت نواب حزب بهارتيا جاناتا الحاكم لصالح إسقاط حكومة ولاية مانيبور شمال شرق الهند.

وقال أمين عام حزب ساماتا الحاكم في ولاية مانيبور شامبو سريفاستفا إن حزبه اقترح إجراء تصويت على الثقة على حكومة الولاية، لتأكيد الثقة بين حزبه وحزب بهارتيا جاناتا الذي قوي مركزه في برلمان الولاية وقفز من ثمانية إلى 26 نائبا.

وأوضح سريفاستفا أن حزب بهارتيا جاناتا أكد تأييده لحكومة رئيس وزراء الولاية رادهابيندو كويجام، لكنه تراجع بعد ذلك عن تأكيده، فقد صوت 39 نائبا معظمهم من حزب بهارتيا جاناتا ضد الحكومة من أصل 59 هم أعضاء برلمان الولاية.

وإثر ذلك عقد حزب ساماتا اجتماعا طارئا لأعضائه في نيودلهي لمناقشة الانسحاب من الحكومة الفدرالية، بعد خطوة حزب بهارتيا جاناتا ضد حكومتهم في ولاية مانيبور، كما عقد وزير الدفاع السابق جورج فرنانديز -وهو أحد كبار قياديي حزب ساماتا- اجتماعا مع فاجبايي لمناقشة الأزمة الجديدة.

يشار إلى أن فرنانديز كان قد استقال من الحكومة الفدرالية في مارس/ آذار الماضي، بعد أن هزت الحكومة فضيحة رشى لشراء أسلحة أطاحت بمسؤولين كبار في الحكومة الائتلافية.

ويمثل حزب ساماتا بـ12 نائبا في البرلمان الفدرالي، وسيؤدي انسحابه من الائتلاف الحاكم حال تنفيذ تهديده إلى تقليل الأكثرية لحكومة فاجبايي إلى سبعة نواب فقط، مما قد يعجل بسقوط حكومة فاجبايي حسب المحللين.

ويعد انسحاب حزب ساماتا من الائتلاف الحاكم في نيودلهي أكبر نكسة تمنى بها حكومة فاجبايي بعد 19 شهرا من الحكم، وقد عانت الحكومة الفدرالية في الأشهر الأخيرة من سلسلة مشاكل وإخفاقات، كان آخرها الخسارة التي مني بها الحزب والمتحالفون معه في انتخابات خمس ولايات.

وقد خرج حزب المؤتمر المعارض من تلك الانتخابات بفوز ثمين قد يؤهله للعودة إلى السلطة بعد خمس سنوات من إقصائه عنها. لكن المحللين أشاروا إلى أن أخطر تهديد لحكومة فاجبايي والتي قد تطيح بها حتما هي انتخابات ولايتي أوتار برديش والبنجاب، التي ستجرى أواخر العام الجاري وأوائل العام القادم، ويتوقع أن يمنى الحزب والمتحالفون معه بخسارة فادحة فيها.

المصدر : وكالات