منغوليون يدلون بأصواتهم

أعلن في منغوليا فوز الرئيس المنغولي ناتساغيين باغابندي بفترة رئاسية ثانية، في الانتخابات التي جرت أمس، متقدما بفارق كبير على أقرب منافسيه.

وقال متحدث باسم اللجنة الانتخابية المركزية إن باغابندي حصل على نسبة 58% من أصوات الناخبين البالغ عددهم أكثر من مليون شخص. في حين حصل خصمه مرشح الحزب الديمقراطي على نسبة 36.58% من الأصوات.

وأدى حصول باغابندي على نسبة أعلى من 50% إلى تفادي إجراء جولة ثانية من الانتخابات.

وأشارت اللجنة المركزية إلى أن نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات سجلت رقما عاليا بلغ 82.46% من المنغولين الذين يحق لهم بالتصويت.

وكان نحو 1.2 مليون ناخب في منغوليا قد أدلوا بأصواتهم أمس الأحد، وتوجهوا إلى أكشاك تتضمن صناديق اقتراع وضعت في أنحاء متفرقة بمنغوليا الواقعة بين الصين وروسيا وتتجاوز مساحتها ثلاثة أضعاف فرنسا، وذلك لإتاحة الفرصة للبدو في سهول منغوليا وصحراء غوبي القاحلة القريبة من الحدود الروسية للمشاركة في الاقتراع.

تعثر اقتصادي
وسيعزز فوز باغابندي من إحكام حزب الشعب الثوري المنغولي قبضته على البلاد، وكان الحزب قد حقق انتصارا ساحقا في الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي، وأحرز 72 مقعدا من أصل 76 مقعدا في البرلمان.  

وتجرى هذه الانتخابات، وهي الثالثة منذ تطبيق الديمقراطية في منغوليا قبل عشر سنوات، في محاولة لإنعاش الاقتصاد المعتل في البلد الذي تعادل مساحته نصف مساحة الهند ولكن بعدد سكان لا يتجاوز 2.5 مليون نسمة.

وعلى الرغم من أن المحللين يرون في انتصار باغاباندي ضمانة للاستقرار السياسي المطلوب في البلاد في خطوة لتحقيق النمو الاقتصادي، إلا أن غالبيتهم عبروا عن تخوفهم من أن يعيق وصول المتطرفين إلى الحكم، وفي مقدمتهم الرئيس المنغولي، إعادة البناء الهيكلي الضروري لإجراء إصلاحات في البلاد.

وكان الرئيس باغاباندي، وهو مسؤول شيوعي سابق في حزب الشعب الثوري المنغولي الي حكم منغوليا عندما كانت تابعة للاتحاد السوفياتي السابق، قد تعهد بتعزيز الرفاهية والتعليم واتخاذ مزيد من الخطوات الحذرة نحو إصلاح الاقتصاد.

المصدر : وكالات