طوابير الناخبين في أحد مراكز الاقتراع
تدفق الناخبون في تشاد، التي تعتبر من أفقر دول العالم، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية وسط توقعات بفوز الرئيس إدريس ديبي بفترة رئاسية ثانية. ويتهم المنافسون الرئيس  ديبي بأنه سيعمد إلى تزوير الانتخابات.

ورغم فتح مراكز الاقتراع أبوابها منذ الصباح الباكر إلا أن بداية التصويت، الذي يشارك فيه سكان تشاد من العرب والأفارقة، تأخر قليلا، وكان التشاديون فى الخارج والبدو فى الداخل وعددهم المسجل نحو مليون ونصف مليون ناخب قد بدؤوا بالتصويت اعتبارا من الخميس الماضي.

وقد أدلى الرئيس ديبي بصوته في العاصمة نجامينا، ولم تسجل قوات الأمن أية حوادث في ساعات التصويت الأولى، وكانت وزارة الداخلية التشادية قد قررت إغلاق جميع المنافذ الحدودية اعتبارا من منتصف ليلة أمس في إطار تنظيم العملية الانتخابية.

ويراقب عملية الاقتراع الديمقراطي في تشاد، والتي من المتوقع أن يشترك فيها نحو أربعة ملايين ونصف مليون ناخب، نحو أربعين مراقبا دوليا بينهم ممثلون عن منظمة الوحدة الأفريقية.

ديبي يدلي بصوته

ويخوض الرئيس ديبي المعركة الانتخابية لنيل فترة رئاسية ثانية من خمس سنوات هي أكثر ما يسمح به الدستور له، وينافسه على المنصب ستة مرشحين أبرزهم عبد القادر ولد كاموج رئيس البرلمان وزعيم المتمردين السابق الذي خسر أمام ديبي في انتخابات عام 1996، وصالح كبزابو الذي جاء ترتيبه الثالث في تلك الانتخابات لكنه ساند ديبي في جولة الإعادة.

وفي حال عدم فوز أي من المرشحين بالجولة الأولى من الانتخابات بأكثر من 50% من الأصوات فإن جولة الإعادة ستجرى في الأول من يوليو/تموز المقبل، وقد اتفق منافسو ديبي على مساندة الأقوى بينهم في حال اضطرارهم إلى خوض جولة الإعادة.

يشار إلى أن ديبي ركز في حملته الانتخابية على مشروع لاستخراج النفط من الجنوب يتوقع أن يبدأ التصدير منه عام 2003 عبر خط أنابيب يمر بالكاميرون إلى المحيط الأطلسي، ومن المتوقع أن يغير حالة الفقر التي تعيشها البلاد.

وكان ديبي البالغ من العمر 49 عاما استولى على السلطة في تشاد عام 1990 في انقلاب عسكري، وفاز في أول انتخابات متعددة الأحزاب جرت في البلاد عام 1996، وقال معارضوه حينها إن نتائجها شابها التزوير.

المصدر : وكالات