جوزيف إسترادا
غلوريا أرويو
دعت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو إلى المصالحة الوطنية ووعدت ببناء زنزانة خاصة لسلفها المعتقل جوزيف إسترادا. وجاءت دعوتها عقب انتخابات مهمة استمرت ستة أيام ولم تصدر نتائجها بعد، وتميزت بحوادث عنيفة.

واعتبرت الرئيسة أرويو أن الخصومة بين حزبها وائتلاف المعارضة برئاسة الرئيس السابق المعتقل بتهمة الفساد, قد زرعت الانقسام في صفوف الفلبينيين. وقالت "لقد حان الوقت لتسود الوحدة في بلادنا"، و"علينا تضميد جراح السنوات الأخيرة".

وكانت الرئيسة الفلبينية زارت أمس إسترادا في مستشفى عسكري نقل إليه نهاية الأسبوع الماضي مع نجله خوسيه لإجراء فحوص طبية. وكان إسترادا ونجله معتقلين سابقا في سجن على بعد حوالي 70 كلم من العاصمة مانيلا.


تشير النتائج الجزئية للانتخابات إلى أن مرشحي ائتلاف سلطة الشعب برئاسة أرويو سيفوزون بثمانية من أصل 13 مقعدا جرى التنافس عليها في مجلس الشيوخ, في حين سيفوز أنصار حزب قوة الجماهير برئاسة إسترادا بأربعة مقاعد, ويحتل المقعد الأخير مرشح مستقل
وهدفت أرويو من زيارتها المفاجئة لإسترادا إلى تهدئة التشنجات السياسية السائدة في البلاد إثر الانتخابات التشريعية المحلية التي جرت الاثنين الماضي واعتبرت بمثابة اختبار بالنسبة إليها.

وقد أعربت أرويو عن تأييدها طلب تحديد الإقامة له في منزله الذي تقدم به إسترادا، لكنها قالت إن المحكمة هي من يتخذ القرار في هذا الشأن. وكانت أعلنت أن سلفها يبدو محبطا من الإعلان عن إمكان إعادته إلى السجن. وأضافت "لقد قلت له إن الحكومة ستقوم ببناء زنزانة ملحقة بالمستشفى تتوفر فيها وسائل الراحة التي يستحقها رئيس سابق".

من جهة أخرى أشارت النتائج الجزئية للانتخابات إلى أن مرشحي ائتلاف سلطة الشعب برئاسة أرويو سيفوزون بثمانية من أصل 13 مقعدا جرى التنافس عليها في مجلس الشيوخ الذي يضم في الإجمال 24 عضوا, في حين سيفوز أنصار حزب قوة الجماهير برئاسة إسترادا بأربعة مقاعد, ويحتل المقعد الأخير مرشح مستقل.

المصدر : رويترز