بوش
يشن الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي حملة إعلانية ضد خطة الرئيس الأميركي جورج بوش لمعالجة أزمة الطاقة المتفاقمة في ولاية كاليفورنيا. ويعرض الديمقراطيون اعتبارا من يوم غد إعلانا تلفزيونيا مدته 30 ثانية يستمر لشهر كامل.

وقال متحدث باسم لجنة الحملة الديمقراطية إن هدف الحملة إلقاء المسؤولية على الجمهوريين وتبيان نقص قدراتهم القيادية في معالجة قضية الطاقة. وسيعرض الإعلان الديمقراطي في منطقة لوس أنجلوس حيث سيوبخ بوش لعدم فرضه حدا مؤقتا لأسعار الكهرباء في الولايات الغربية.

ويستهدف الإعلان العضو الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا ستيف هورن لموقفه الداعم لبوش ورفضه الحد المؤقت للأسعار. وكان بوش قد رفض وضع حد لأسعار الطاقة كحل مؤقت لأزمة الطاقة في كاليفورنيا.

وأوضح المتحدث باسم اللجنة الديمقراطي مارك نيفينز إن العضو الجمهوري هورن مستهدف في الدعاية لما أسماه بفشله في ممارسة مهامه القيادية في قضية مهمة، وأنه يجب محاسبته على ذلك.

ويحمل الجمهوريون حاكم ولاية كاليفورنيا غراي دافيس مسؤولية أزمة الطاقة، الأخطر في تاريخ الولايات المتحدة، في الولاية. ووصف متحدث باسم اللجنة الجمهورية في مجلس الشيوخ الحملة الديمقراطية بأنها "سياسية مخزية" قائلا إنها لن تجدي.

وأوضح المتحدث الجمهوري ستيف سكميدت أنه في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس بوش حل مشكلة الطاقة فإن الديمقراطيين يستغلون الفرصة ببث إعلان هجومي وذلك تحضيرا لانتخابات مجلس الشيوخ القادمة المزمع إجراؤها بعد عام ونصف.

لكن المتحدث أشار إلى أن حملة الديمقراطيين هذه سترتد عليهم لأن الناخبين في كاليفورنيا يعلمون بأن أزمة الطاقة تسبب بها حاكم الولاية والديمقراطيون على حد قوله.

يشار إلى أن خطة بوش للطاقة كانت قد جوبهت بانتقادات حادة داخليا وخارجيا ومن جماعات حماية البيئة باعتبارها لا تحل المشكلة المتعلقة بالتغيرات المناخية. وتدعو خطة بوش إلى زيادة إنتاج الفحم والنفط بما في ذلك استغلال المحميات الطبيعية بولاية آلاسكا والتوسع في إنتاج الطاقة النووية.

المصدر : رويترز