غوران بيرسو يتلقى ورودا من طفلة كورية
لدى وصوله إلى كوريا الشمالية

وصل وفد بارز من الاتحاد الأوروبي إلى كوريا الشمالية لدعم عملية المصالحة الهشة بين شطري شبه الجزيرة الكورية.

وسيناقش الوفد الذي يترأسه رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسو مع المسؤولين الكوريين ملفات حقوق الإنسان والإصلاحات الاقتصادية وقضايا الحد من التسلح الصاروخي.

ويعد الوفد أرفع بعثة دبلوماسية أوروبية تزور كوريا الشمالية، ويضم أيضا المفوض الأوروبي للشؤون الخارجية كريس باتين، ومسؤول السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وتأتي هذه الزيارة في وقت أوقفت فيه الولايات المتحدة علاقاتها مع كوريا الشمالية بعد سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى العام الماضي شملت زيارة في أكتوبر/ تشرين الأول قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك مادلين أولبرايت. ومن المقرر أن يتوجه الوفد إلى سول في كوريا الجنوبية غدا الخميس.

وقالت الحكومة السويدية التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي في بيان بثته عبر موقعها على الإنترنت الاثنين الماضي "إن الاتحاد يريد المساعدة لضمان استمرار عملية المصالحة (بين الكوريتين) من دون تراجع، وسيتم إيضاح ذلك للطرفين في بيونغ يانغ وسول".

استعراض لحرس الشرف
ترحيبا بالوفد الأوروبي
وقالت السويد إنها ستثير المخاوف بشأن حقوق الإنسان والإصلاحات الاقتصادية ومسألة الحد من التسلح الصاروخي خلال المحادثات في بيونغ يانغ مع الرئيس كيم جونغ إيل.

يشار إلى أن السويد واحدة من عدد قليل من الدول الأوروبية التي تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية خلال الحرب الباردة.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد ألغى قبل أسابيع محادثات مزمعة بين بلاده وكوريا الشمالية بشأن صواريخ، وبرر إلغاء هذه المحادثات بأنه لا يعتقد أن بيونغ يانغ ستفي بتعهداتها لإلغاء برنامج الأسلحة النووية.

وردا على ذلك حذرت كوريا الشمالية من أن السياسة الجديدة التي بدأت واشنطن تعاملها بها ستقود إلى عواقب غير طيبة، وطالبت واشنطن مجددا بسحب جنودها الموجودين في كوريا الجنوبية والبالغ عددهم 37 ألف جندي.

كما خرجت الصحف الرسمية في كوريا الشمالية بعد قرار وقف المحادثات منددة من جديد بالبرنامج الدفاعي الصاروخي الذي تعتزم الإدارة الأميركية تنفيذه.

المصدر : رويترز