رباني أثناء لقائه لوبرز
قال التحالف المناوئ لحركة طالبان الأفغانية إن منع حدوث كارثة إنسانية في البلاد رهن بموافقة الحركة على دعوة الأمم المتحدة لوقف مؤقت لإطلاق النار. في غضون ذلك طلب أعضاء بالكونغرس الأميركي من حكومتهم إرسال مساعدة عاجلة للاجئين الأفغان.

وأبلغ الرئيس الأفغاني المخلوع برهان الدين رباني الصحفيين بعد اجتماعه بالمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رود لوبرز في فايز آباد عاصمة التحالف المناوئ لطالبان "نؤمن بأن الحرب يجب أن تتوقف إلى الأبد ليس لستة أشهر فقط، لكننا ننتظر من طالبان أن توافق أيضا". ومن المتوقع أن يلتقي لوبرز أيضا أحمد شاه مسعود قائد قوات التحالف المناوئ.

وقد سافر لوبرز إلى شمال أفغانستان للقاء قادة التحالف، حيث وجه نداء لرباني لوقف إطلاق النار. ويقود رباني فصائل في التحالف المناوئ لحركة طالبان وتعترف به معظم دول العالم والأمم المتحدة رغم سيطرة طالبان على العاصمة كابل منذ خمس سنوات.

وقد وجه المسؤول الدولي نداء مماثلا لطالبان في وقت سابق من اليوم أثناء مباحثات مع الحركة لإتاحة الفرصة أمام إرسال المساعدات الإنسانية لنحو 800 ألف أفغاني فروا من مناطقهم منذ منتصف العام الماضي بسبب المعارك والمجاعة.

لاجئون أفغان ينتظرون نقلهم إلى خيام تابعة للأمم المتحدة
وكان كبير المتحدثين باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رون ريدموند قد قال في جنيف إن لوبرز سيطلب من الفصائل المتحاربة وقف القتال لفترة تتراوح بين ستة أشهر إلى عام.

وأضاف أنه اتفق مع مفوض الأمم المتحدة على أن السلام ضرورة للشعب الأفغاني الذي يعاني من مأساة الحرب المستمرة منذ 20 عاما ومن جفاف هو الأسوأ منذ 30 عاما.

وفي واشنطن دعا 13 سيناتورا أميركيا في رسالة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى إرسال مساعدات إنسانية عاجلة بقيمة 30 مليون دولار للاجئين الأفغان، وحذروا من تفاقم الأزمة الإنسانية.

وقد توقع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في وقت سابق أن تتفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان أثناء الأشهر القادمة داعيا المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدة عاجلة إلى هذا البلد.

المصدر : وكالات