دعت جماعة إثيوبية لحقوق الإنسان إلى القصاص الرادع من المدانين في جرائم أثناء حكم الرئيس الإثيوبي السابق مانغستو هيلا ماريام. وطلبت الجماعة عقد محاكمات خاصة لمعاقبة المتورطين في مذابح وقعت بين عامي 1977 و1978.

ونقلت صحف إثيوبية عن رئيسة الجماعة مانياهليشال غيزاو انتقادها لصدور أحكام اعتبرتها رحيمة بحق مدانين في هذه الجرائم. وأشارت إلى أن أكثر من 55 ألف إثيوبي قتلوا في هذه المذابح.

وكان ياديت غورمو رئيس الشرطة الإثيوبية السابق في عهد مانغستو قد خرج من السجن في مارس/ آذار الماضي بعد قضاء ثلثي مدة عقوبته (14 عاما) بسبب تورطه في تلك المذابح. كما برأت المحكمة العليا الفدرالية الإثيوبية خمسة ضباط، خدموا في الفترة من 1974إلى 1991، من اتهامات بقتل 66 شخصا عام 1978. يشار إلى أن 5198 جنديا وعنصرا في نظام مانغستو أدينوا ويوجد نحو 2200 في السجن.

وكان قد تردد في مارس/ آذار الماضي أن زمبابوي منحت إقامة دائمة لمانغستو الذي يقيم فيها منذ نحو عشر سنوات إلا أن ذلك لم يتأكد رسميا حتى الآن. يذكر أن مانغستو هرب من إثيوبيا في مايو/ أيار 1991 في أعقاب تمرد ضد نظامه، وحصل حينها على حق اللجوء السياسي من حليفه الرئيس الزمبابوي روبرت موغابي.  

المصدر : الفرنسية