وزير الداخلية الهندي يدعم تمديد الهدنة في كشمير
آخر تحديث: 2001/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام هولندية: إخلاء مطار سخيبهول بعد إطلاق الشرطة النار على رجل بحوزته سكين
آخر تحديث: 2001/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/26 هـ

وزير الداخلية الهندي يدعم تمديد الهدنة في كشمير

لال كريشنا أدفاني
قال وزير الداخلية الهندي
لال كريشنا أدفاني إنه مقتنع أكثر من أي وقت مضى بقرار إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنته حكومته من جانب واحد أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في ولاية جامو وكشمير التي تعصف بها الاضطرابات.

جاء ذلك بعد الاجتماع الذي عقده أدفاني ووزير الدفاع غاسوانت سينغ مع حاكم الولاية جي سي ساكسينا ومسؤولين آخرين في الجيش والشرطة لمراجعة الأوضاع الأمنية قبل اتخاذ قرار بشأن تمديد وقف إطلاق النار في الولاية.

وقال أدفاني للصحفيين في ختام الاجتماع إن مبادرة إعلان الهدنة كانت صحيحة جدا وإنه مقتنع بها تماما. وأضاف أن اللجنة الأمنية الحكومية ستجتمع قريبا للنظر في كيفية متابعة الجهود لإحلال السلام في الولاية. وشدد على أن الاجتماع كان مثمرا جدا وأنه سيساعد الحكومة الهندية على اتخاذ القرارات الصحيحة لحل المشكلة.

وطلبت الحكومة في الشهر الماضي من رئيس لجنة التخطيط والوزير السابق كريشان شاندير بانت أن يتزعم محادثات السلام مع عدد من الجماعات الكشميرية ومن بينها تلك التي تقاتل ضد الحكم الهندي في الولاية التي يشكل المسلمون غالبية سكانها.

لكن المحادثات لم تحقق تقدما يذكر مع مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير - يضم 20 حزبا وجماعة كشميرية- الذي قال إن المبادرة لن تكون مجدية ما لم تنضم باكستان إليها. وتقول نيودلهي إن على إسلام آباد أن توقف دعمها للمقاتلين الكشميريين قبل استئناف المفاوضات على المستوى الرسمي.

وتنفي باكستان -التي خاضت ثلاث حروب ضد الهند منذ استقلالهما عام 1947 من بينها اثنتان بسبب كشمير- مساعدة المقاتلين الكشميريين وتقول إنها تدعمهم معنويا وفي المحافل الدبلوماسية فقط.

تجدر الإشارة إلى أن الهند أعلنت من جانب واحد وقفا لإطلاق النار في الولاية المضطربة أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ومددته مرتين تنتهي آخرهما في نهاية الشهر الحالي. لكن الجماعات الكشميرية المسلحة رفضت الهدنة واستمرت في شن هجماتها على مواقع القوات الهندية في الولاية.

استمرار أعمال العنف
في هذه الأثناء قتل شخص وأصيب 13 آخرون بجراح في انفجار قنبلة يدوية في أحد الشوارع المزدحمة في سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

وقالت الشرطة إن مسلحا يعتقد أنه من المقاتلين الكشميريين ألقى قنبلة يدوية على دورية أمنية كانت تجوب ضاحية باتامالو وسط سرينغار. وأوضحت أن القنبلة أخطأت هدفها وانفجرت في الشارع مما أدى إلى مقتل أحد المارة وجرح 13 آخرين.

وكان خمسة أشخاص، هم جندي هندي وأحد المدنيين وثلاثة مقاتلين كشميريين، قتلوا في وقت مبكر من صباح اليوم في معركة بالأسلحة النارية دارت بين الجانبين جنوبي الولاية.

يشار إلى أن أكثر من عشر جماعات كشميرية مسلحة تقاتل حكم نيودلهي في كشمير منذ عام 1989، وقد راح ضحية أعمال العنف المستمرة في الولاية منذ ذلك الحين حسب الإحصاءات الهندية الرسمية أكثر من 34 ألف قتيل.

المصدر : وكالات