ترايكوفسكي: لدينا الوسائل الكفيلة بدحر المقاتلين الألبان
آخر تحديث: 2001/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/26 هـ

ترايكوفسكي: لدينا الوسائل الكفيلة بدحر المقاتلين الألبان

بوريس ترايكوفسكي (يمين) أثناء زيارته للقوات المقدونية في جبهة القتال
وقعت مواجهات متقطعة في شمال مقدونيا بين المقاتلين الألبان والجيش الحكومي في الوقت الذي زار فيه الرئيس بوريس ترايكوفسكي المواقع الأمامية لقواته. وقال إن القوات المقدونية لديها الوسائل الكفيلة بالقضاء على المقاتلين الألبان الذي يتحصنون في قرى جبلية منذ عدة أيام.

وأعلن الناطق باسم الجيش العقيد بلاغويا ماركوفسكي أن تبادلا جديدا لإطلاق النار وقع مساء أمس وصباح اليوم في شمال مقدونيا بين المقاتلين من ذوي الأصل الألباني والقوات المقدونية.

وأكد ماركوفسكي أن المواقع المقدونية تعرضت ثلاث مرات لرشقات أسلحة رشاشة ومدافع الهاون ونيران القناصة في محيط قرية سلوبتشاني التي يحتلها جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا.

وأوضح المتحدث العسكري أن تبادلا عنيفا لإطلاق النار اندلع في وقت مبكر من صباح اليوم، مشيرا إلى أن القوات المقدونية ردت على القصف بالمثل قبل عودة الهدوء إلى المنطقة لكن الوضع ظل متوترا.

من جانبه قال الرئيس ترايكوفسكي أثناء تفقده للجيش المقدوني "يجب أن لا يساور أحدا الشك في أن لدينا الوسائل الكفيلة لدحر الإرهابيين". وأضاف ترايكوفسكي وهو يرتدي زيا عسكريا أن "عليهم (المقاتلين الألبان) ألا يعتقدوا بأن موقفنا الحالي سيمنحهم حق احتلال أو إعادة احتلال الأرض"، وذلك في إشارة لقرار الحكومة انتهاج سياسة ضبط النفس من أجل إفساح الطريق أمام الجهود السياسية لتسوية الأزمة.


الرئيس المقدوني:
"يجب أن لا يساور أحدا الشك في أن لدينا الوسائل الكفيلة لدحر الإرهابيين، وأن عليهم (المقاتلين الألبان) ألا يعتقدوا بأن موقفنا الحالي سيمنحهم حق احتلال أو إعادة احتلال الأرض".
وأثنى الرئيس المقدوني على أداء قوات الجيش والشرطة في مواجهتها اليومية لما سماه استفزازات المقاتلين الألبان.

في غضون ذلك أعلنت الرئاسة المقدونية عن رسالة بعث بها الرئيس الأميركي جورج بوش أعرب فيها عن دعم بلاده لمقدونيا في حربها ضد المقاتلين الألبان ومنددا بموقفهم الرافض للاستسلام أو مغادرة مقدونيا.   

وكانت السلطات المقدونية أعلنت الخميس الماضي أنها علقت إلى أجل غير مسمى العمليات العسكرية التي توعدت بشنها في أعقاب انتهاء مهلة منحتها للمقاتلين الذين يحتلون القرى القريبة من مدينة كومانوفو بالرغم من أن الجيش الحكومي يرد على ما يسميه "الاستفزازات".

وفي محاولة لإيجاد مخرج سلمي للنزاع فسرت الحكومة -التي تخضع لضغط دولي- هذا القرار بالرغبة في تفادي "حمام دم", في حين لايزال آلاف المدنيين يقيمون في تلك القرى.

ويرى المراقبون أن موقف سكوبيا القاضي بوقف العمليات العسكرية ورفضها المتواصل لإجراء أي حوار مع المقاتلين قد يطيل أمد الوضع المتدهور على هذه الجبهة، في حين لا يبدي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا أي إشارة للانسحاب.

المصدر : وكالات