قوات حفظ السلام في دورية جنوب كوسوفو (أرشيف)
أعلن حلف شمال الأطلسي الناتو أن القوات اليوغسلافية والمقاتلين المنحدرين من أصل ألباني احترموا اتفاقا بالانسحاب من قريتين في وادي بريشيفو بجمهورية الصرب. في غضون ذلك قالت قوات حفظ السلام إن 173 مسلحا ألبانيا سلموا أنفسهم لها في كوسوفو منذ يوم الأربعاء الماضي.

وقال رئيس مكتب حلف شمال الأطلسي في يوغسلافيا شون سوليفان إن عمليات التفتيش الجارية في قريتي لوكاني وتوريا قرب حدود كوسوفو أثبتت أنهما خاليتان من أي مظاهر مسلحة مثلما تم الاتفاق عليه الخميس.

ومثل الاتفاق جزءا من جهود الوساطة التي يقوم بها حلف الناتو للحد من التوتر في المنطقة قبل السماح بعودة القوات اليوغسلافية إلى ما يطلق عليه المنطقة (ب) من تلك المنطقة منزوعة السلاح المجاورة لحدود كوسوفو وتخضع للمسلحين الألبان.

ورحبت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالاتفاق، وقال المبعوث الخاص للوكالة إريك موريس إن ما حدث في لوكاني يثبت إمكان تحقيق السلام فعلا، وأضاف فليكن هذا مثالا يحتذى به لحل العقبات المتبقية في المنطقة بنفس روح السلام.

وسلم عشرات من المقاتلين الألبان أنفسهم منذ الأربعاء الماضي استجابة لدعوة قائد قوات حفظ السلام بمنح عفو للمقاتلين بعدم ملاحقتهم لانتمهائهم لجماعات مسلحة إذا ما سلموا أنفسهم قبل دخول القوات اليوغسلافية القطاع (ب) من المنطقة العازلة. ويقول المقاتلون الألبان إنهم يحاربون قمع القوات الصربية للمواطنين المنحدرين من أصل ألباني.

المصدر : رويترز