طائرة التجسس الأميركية التي صعدت  الخلاف بين واشنطن وبكين (أرشيف)
قال مسؤول عسكري أميركي إن الولايات المتحدة تأمل في قيام الصين بدعم جهودها لتعزيز الأمن في آسيا. وأضاف أن الصين رفضت دعوة لحضور مناورة عسكرية بدأت في تايلاند الأسبوع الماضي، إلا أنه أعرب عن أمله في مشاركتها مستقبلا.

وأبلغ الأدميرال دينيش كوتلر بلير القائد العام للقوات الأميركية في الباسيفيك الصحفيين في سنغافورة أن الاتصالات العسكرية بين واشنطن وبكين لم تنقطع نتيجة حادث طائرة التجسس الاميركية المحتجزة في جزيرة هاينان منذ أول الشهر الماضي.

وقال إن واشنطن تأمل عقب انتهاء الأزمة الحالية وعودة الطائرة في عودة الأوضاع والاتصالات التي كانت سائدة مع جيش التحرير الشعبي (الجيش الصيني).

ويزور كوتلر سنغافورة عقب إشرافة على بدء مناورات تضم تايلاند وسنغافورة بالإضافة إلى الولايات المتحدة.

وأوضح المسؤول العسكري الأميركي أن واشنطن دعت الصين وفيتنام لحضور هذه المناورات إلا أنهما أعربا عن عدم استعدادهما للمشاركة. وأشار إلى أن بكين أعربت عن أملها المشاركة العام المقبل في حين تركت فيتنام الباب مفتوحا للمشاركة المستقبلية.

وقد جددت الصين أمس رفضها السماح بإعادة طائرة التجسس الأميركية، التي هبطت اضطراريا في جزيرة هاينان إثر اصطدامها بمقاتلة صينية مما أدى لتحطم المقاتلة وفقد قائدها، قائلة إنها لم تتلق طلبا رسميا بإعادتها على متن طائرة شحن.

واحتجزت الصين طاقم الطائرة المكون من 24 شخصا لمدة 11 يوما قبل أن تطلق سراحهم بعد إعراب الولايات المتحدة عن أسفها لمقتل الطيار الصيني وهبوط طائرتها من دون إذن مسبق. وقد تقلصت الاتصالات العسكرية التي كات قائمة بين البلدين بسبب هذا الحادث.

المصدر : رويترز