محلفون أميركيون يريدون الاطلاع على أوامر بن لادن
آخر تحديث: 2001/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/24 هـ

محلفون أميركيون يريدون الاطلاع على أوامر بن لادن

رسم توضيحي للمتهمين الأربعة داخل المحكمة
طلبت هيئة محلفين اتحادية أميركية تنظر في مصير أربعة من أتباع المنشق السعودي أسامة بن لادن متهمين بالضلوع في تفجيرين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا الاطلاع على أدلة عن إصداره أوامر بقتل الأميركيين.

وتتهم واشنطن بن لادن بأنه العقل المدبر وراء تفجيري نيروبي ودار السلام اللذين أسفرا عن مقتل 224 شخصا من بينهم 12 أميركيا. ويتصدر بن لادن قائمة المطلوب إلقاء القبض عليهم في الولايات المتحدة، وهو يعيش في أفغانستان. وكانت الحكومة الأميركية قد عرضت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

وأنهى المحلفون وهم سبع نساء وخمسة رجال رابع يوم من المداولات في محكمة مانهاتن الاتحادية بطلب مراجعة مستندات ربما تثبت إصدار بن لادن لتلك الأوامر التي يزعم الادعاء أنها تتضمن شن هجمات على القوات الأميركية المرابطة في المملكة العربية السعودية واليمن والصومال إضافة إلى تفجير السفارتين الأميركيتين.

وتفحص المحلفون أثناء مداولات جلسة الأربعاء العديد من مستندات القضية من بينها نص مكتوب لمقابلة أجرتها شبكة تلفزيون (سي.إن.إن) مع بن لادن عام 1997.

أسامة بن لادن
وقال بن لادن في المقابلة التي أجراها معه بيتر آرنت مراسل الشبكة في أفغانستان في أغسطس/آب 1996 "أعلنا الجهاد ضد الحكومة الأميركية لأنها غير عادلة وإجرامية ومستبدة". وفي تلك المقابلة عزا بن لادن إعلانه الجهاد على العسكريين الأميركيين إلى أن الولايات المتحدة "ارتكبت أفعالا غير عادلة بالمرة وشنيعة وإجرامية سواء مباشرة أو عن طريق دعمها للاحتلال الإسرائيلي لأرض معراج الرسول (فلسطين)". وقال "إن ديننا يحتم علينا أن نطرد الأميركيين من بلدان المسلمين".

وطلب المحلفون أيضا الاطلاع على أدلة أخرى ذات صلة بالفتوى ومزاعم المسؤولية عن تفجير السفارتين التي أرسلت إلى وسائل الإعلام.

ويمكن أن يواجه اثنان من المتهمين عقوبة الإعدام إذا أدينا وهما محمد راشد داود العواهلي وهو سعودي (24 عاما) وقيل إنه كان يستقل السيارة المستخدمة في عملية نيروبي، وخلفان خميس محمد (27 عاما) وهو تنزاني متهم بالاشتراك في عملية دار السلام.

ويمكن أن يواجه المتهمان الآخران عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدينا وهما وديع الحاج (40 عاما) وهو حاصل على الجنسية الأميركية من أصل لبناني، ومحمد صادق عودة (36 عاما) وهو أردني، واتهما بالتواطؤ في المؤامرة لكنهما لم يتهما بالمشاركة في التنفيذ المباشر للتفجيرين.

وسيستمع المحلفون أثناء مداولاتهم مرة أخرى إلى شهادة ضابط في مكتب التحقيقات الاتحادي عن تفسير مزعوم للعواهلي عن سبب اختيار السفارتين كأهداف، ومنها أن سفارة الولايات المتحدة في نيروبي تترأسها امرأة وأن موتها سيحدث "ضجة إعلامية أكبر".

المصدر : رويترز