كوريا الشمالية تهدد باستئناف مشروعها النووي
آخر تحديث: 2001/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: القرصنة تمت لأهاف سياسية مبيتة أعقبتها قائمة إملاءات سياسية تمس السيادة
آخر تحديث: 2001/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/24 هـ

كوريا الشمالية تهدد باستئناف مشروعها النووي

هددت كوريا الشمالية باستئناف مشروعها النووي والتوقف عن تنفيذ اتفاق تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة عام 1994 بسبب ما تصفه بيونغ يانغ تلكؤ واشنطن بالمضي قدما في تنفيذ الاتفاق كما طالبت أيضا بتعويضات.

ووصف مسؤولون كوريون جنوبيون التهديد الكوري الشمالي بأنه تكتيك تفاوضي تهدف بيونغ يانغ من ورائه استباق المباحثات المتوقع إجراؤها بين الدولتين, في وقت تجري فيه واشنطن في عهد الرئيس جورج بوش مراجعة شاملة لسياساتها نحو كوريا الشمالية.

وكانت بيونغ يانغ قد وافقت عام 1994 على إغلاق مفاعل نووي قديم يعود إلى الحقبة السوفياتية مقابل أن تقوم الولايات المتحدة وعدد من الشركات الدولية ببناء مفاعلين جديدين يعملان بالماء الخفيف.

وبموجب الاتفاق كان من المقرر أن ينتهي العمل بالمفاعلين المقترحين عام 2003 إلا أن صعوبات تعاقدية وتوترات سياسية أخرت إنجاز البناء لبضع سنوات. وتطالب كوريا الشمالية -التي تعاني من عجز دائم في إمدادات الطاقة والتي أغلقت بسببه الكثير من مرافقها الصناعية- الولايات المتحدة بدفع تعويضات لها عن هذا التأخير.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في تقرير لها أمكن التقاطه في العاصمة الكورية الجنوبية سول إن امتناع الولايات المتحدة عن دفع التعويضات "سيخلق حالة لا نملك إزاءها إلا إعادة تشغيل مفاعلات الغرافيت".

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت في الأشهر الماضية تهديدات مماثلة ولكنها لم تنفذ أيا منها بشكل فعلي. وأعلنت الولايات المتحدة على لسان نائب وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج الذي زار سول الأسبوع الماضي أن بلاده ملتزمة بالاتفاق ولكنها تريد تحسين وسائل التحقق.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد أكد على أهمية الاتصالات مع كوريا الشمالية ولكنه قال إن بلاده ليست مستعدة لمثل هذه الاتصالات الآن "لأننا نجري مراجعة لسياستنا في هذا الإطار". وأضاف باول "إننا نفهم أهمية الأمر وسنقوم به في الوقت المناسب".

وربط باول بين البدء بتلك الاتصالات وضمان واشنطن لوجود نظام رقابة وتحقق يمكنها من معرفة ما يجري في بيونغ يانغ وما تريد أو ما لا تريد فعله.

وتعتبر واشنطن إجراء بيونغ يانغ تجربة على صاروخ جديد في أغسطس/آب عام 1998 والإشارة الدائمة للجهود الكورية الشمالية بهذا الخصوص كأحد الدوافع وراء السعي لنظام صاروخي مكلف كذاك الذي تسعى إليه الولايات المتحدة.

وكانت كوريا الشمالية قد تعهدت في مباحثاتها التي أجرتها مع إدارة الرئيس السابق بيل كلنتون عام 1999 بالتوقف عن إجراء المزيد من التجارب الصاروخية من أجل تحسين علاقاتها مع واشنطن. ولكن تلك المحادثات توقفت مع وصول الرئيس بوش للحكم.

المصدر : رويترز