مياه الفيضانات تحيط بمنازل مدينة لينسك
فجرت الطائرات الروسية كتلا جليدية ضخمة يبلغ عرضها ثمانين كيلومترا كانت تغلق نهر لينا في سيبيريا للسماح بتصريف مياه الفيضانات. وقد كانت الكتل تعيق جريان مياه الثلوج الذائبة داخل النهر، وتقول وزارة الطوارئ الروسية إن هذه العملية ستحد من تفاقم مشكلة الفيضانات في سيبيريا الشرقية, حيث غمرت مياه الفيضانات  بيوت السكان وأجبرتهم على مغادرتها.

بيد أن متحدثة باسم وزارة الطوارئ قالت إن مستوى المياه حول مدينة لينسك في سيبيريا لا يزال مرتفعا, وإن الخطر لم يخف تماما. وأضافت أن طائرات الهيليكوبتر مستمرة في إخلاء السكان من المناطق المنكوبة, كما قامت الطائرات بإرسال مساعدات غذائية وإنسانية إلى سكان المناطق البعيدة عن منطقة الفيضان قرب نهر لينا.

وأشارت إلى أنه وبالرغم من عدم وقوع إصابات بين المدنيين إلا أن الأوضاع لا تزال مقلقة وسيئة. وقال وزير الطوارئ سيرجي شويغو إن المروحيات أنقذت حتى الآن قرابة 12 ألف شخص من الكارثة التي وصفها بأنها الأسوأ في تاريخ كوارث الشتاء الروسية.

وأضاف أن الطائرات الروسية لا تزال تواصل عمليات تفجير الكتل الجليدية التي لم تذب بعد في الأجزاء الشمالية من حوض النهر, بيد أنها لم تكثف من تلك العمليات خشية التسبب في فيضان جديد جنوب النهر, لأن التفجير السريع للكتل الجليدية قد يؤدي إلى فيضانات أخرى جنوب النهر.

يذكر أن مدينة لينسك شهدت عام 1998 فيضانا مماثلا بسبب ارتفاع منسوب نهر لينا الذي ينبع من منغوليا ويمر بسيبيريا ويصب في المحيط المتجمد الشمالي. 

المصدر : وكالات