تحرشات ومواجهات في حملة الانتخابات ببريطانيا
آخر تحديث: 2001/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/24 هـ

تحرشات ومواجهات في حملة الانتخابات ببريطانيا

بلير خلال مؤتمر صحفي للدفاع عن نائبه بريسكوت
اتخذت حملة الانتخابات العامة في بريطانيا منحى المواجهات الحادة بعدما تشاجر نائب رئيس الوزراء البريطاني مع عدد من المواطنين أمس في أحدث حلقة من سلسلة مواجهات بين مسؤولي حزب العمال الحاكم ومحتجين غاضبين من سياساته.   

فقد استيقظت بريطانيا اليوم على تقارير في الصحف تتحدث عن نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت الذي لكم أحد المحتجين عندما تحرش متظاهرون بالوزير الذي يلقب بـ"الملاكم" في حكومة العمال بسبب أسلوبه القتالي.

وضرب المتظاهرون بريسكوت بالبيض لدى وصوله بلدة ريل بويلز أمس أثناء مشاركته في حملة الانتخابات العامة التي تجرى في السابع من يونيو/حزيران القادم.

وقال شهود عيان إنه عندما اندفع رجل نحو بريسكوت وجه إليه قبضته وأصابه بلكمة في وجهه فيما يبدو، وقام محتجون غاضبون من ارتفاع أسعار الوقود وسياسات حزب العمال في الريف بإيقاع بريسكوت على جدار منخفض من الطوب. وأنقذت الشرطة الوزير واعتقلت رجلا فيما يتعلق بهذه المشاجرة، أفرج عنه بكفالة في وقت لاحق.

وقال بريسكوت في بيان "تعرضت لهجوم من أحد الأفراد. وفي خضم العراك من الواضح أنني دافعت عن نفسي". في حين دعا بعض أعضاء المعارضة إلى استقالة الوزير الملاكم.

ووقع هذا الحادث في بلدة ريل بويلز في يوم سيئ بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تعرض لمضايقات من ناخبة غاضبة تطالب برعاية أفضل لزوجها المصاب بالسرطان.  

ففي أحد مستشفيات مدينة بيرمنغهام واجهت ساندرا ستورار   
(38 عاما) بلير واتهمت حكومته بالفشل في توفير رعاية مناسبة لزوجها المريض بالسرطان. وقالت وهي تشير بإصبعها نحو بلير وتعترض طريقه لبضع دقائق "زوجي مريض للغاية وأنت لا تعطي المال لأمثاله. كل ما تفعله هو أن تبتعد عنهم." وبدا بلير مرتبكا قبل أن يرد بالقول "توجد استثمارات إضافية. لكنا ندرك جيدا أن هناك الكثير الذي يتعين عمله."

كما تعرض وزير الداخلية جاك سترو لمضايقات في مؤتمر لاتحاد الشرطة في مدينة بلاكبول بشمال غرب إنجلترا. وكان من المستهدف أن يستحوذ رئيس الوزراء توني بلير على عناوين الصحف اليوم بإعلان برنامج حزب العمال على مأدبة غذاء وجدول أعماله أثناء فترة الولاية الثانية.

وعلى الرغم من الجو العاصف الذي ساد الحملة الانتخابية أمس إلا إن استطلاعا جديدا للرأي أشار إلى أن بلير مازال يتقدم بفارق كبير يراوح بين 15 و20 نقطة على أقرب منافسيه في حزب المحافظين، مما يضمن له فوزا ساحقا.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة موري ونشر في صحيفة تايمز أن حزب العمال يتقدم بفارق 26 نقطة مما يبين أن بإمكان بلير تحسين الفوز الساحق الذي حققه في انتخابات عام 1997 عندما حصل على أغلبية 179 مقعدا في مجلس العموم المؤلف من 659 مقعدا.

المصدر : رويترز