لويس فريه
اعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي لويس فريه بارتكاب مكتبه أخطاء كبيرة لعدم تقديم جميع مستندات الأدلة إلى محامي تيموثي ماكفي المدان في قضية تفجير مبنى فيدرالي في مدينة أوكلاهوما سيتي عام 1995 والذي أسفر عن مقتل 168 شخصا.

وقال فريه أمام لجنة فرعية -بعد ستة أيام من الكشف عن المستندات، وبعد يوم من أخذ شهادات سرية تتعلق بالقضية أمام لجنة الاستخبارت في مجلس الشيوخ- إنه بصرف النظر عن حجم تلك الوثائق المكتشفة فإنه كمدير لمكتب التحقيقات الفيدرالي يتحمل كامل المسؤولية.

وأوضح فريه -الذي كان يعلق لأول مرة منذ الاكتشاف الذي أجل إعدام ماكفي حتى 11 يونيو/ حزيران القادم- أن معظم مكاتب التحقيقات الفيدرالية إما أنها فشلت في تحديد الوثائق، وإما أساءت تفسير توجيهات إرسال الوثائق.

لكنه أكد أنه أيا كان السبب فإنه غير مقبول، وأشار فريه إلى سلسلة من المشاكل والأخطاء ساهمت في فشل مكتب التحقيقات بالكشف عن جميع الوثائق المتعلقة، إذ كان من المفترض إرسال جميع وثائق التحقيق إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في أوكلاهوما سيتي لإدخالها في نظام الكمبيوتر في الوقت الذي كان المكتب فيه يتحول إلى نظام كمبيوتر جديد.

وأعرب فريه عن أسفه للألم الذي تسبب به خطأ مكتب التحقيقات الفيدرالي لعائلات ضحايا أوكلاهوما سيتي مؤكدا أنه لا يريد اختلاق الأعذار عن الأخطاء التي ارتكبها مكتبه.

وكان السيناتور ريتشارد شيلبي رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ خرج من الجلسة السرية للجنة أمس بتوجيه انتقاد حاد لمكتب التحقيقات الفيدرالي، مشيرا إلى وقوع العديد من الأخطاء والفشل في المكتب، وأن ذلك يسبب قلقا بشأن نقص الفاعلية أو التقدير داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

المصدر : أسوشيتد برس