قوات كفور تراقب الوضع بالمنطقة العازلة (أرشيف)
قال وزير الدفاع اليوغسلافي سلوبودان كرابوفتش إن قوات بلاده لن تستخدم القوة المفرطة عندما تسيطر على المنطقة العازلة في وادي بريسيفو المضطرب الذي يقع على الحدود مع إقليم كوسوفو الأسبوع القادم.

ومن المقرر أن تدخل القوات اليوغسلافية القطاع الأخير في هذه المنطقة، والذي يعد أحد المعاقل الرئيسية للمقاتلين الألبان، في 24 مايو/ أيار الجاري.

وكان حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد قرر في وقت سابق من هذا الأسبوع السماح بعودة الجيش اليوغسلافي إلى كل المنطقة العازلة التي أقامها في يونيو/ حزيران 1999 بين كوسوفو وبقية أنحاء يوغسلافيا.

وأبلغ كرابوفتش الصحفيين أثناء زيارته لأثينا أن عودة الجيش اليوغسلافي إلى القطاع ب ستكون تدريجية وخاضعة لمراقبة قيادة قوة السلام متعددة الجنسيات في كوسوفو (كفور). ويواجه "القطاع ب" مدينتي بويانوفاتش وبريسيفو التي تجري بالقرب منهما مواجهات متكررة بين المقاتلين الألبان ورجال الشرطة الصرب.

وأوضح أن قوات بلاده ستنفذ المهمة بطريقة مهنية وطبقا للقانون الدولي ودون استخدام القوة المفرطة. وأضاف أنه يرغب بإنجاز هذه المهمة بأقل قدر ممكن من الخسائر أو من دون خسائر إذا كان ذلك ممكنا.

الحكم الذاتي


ويقضي الاتفاق الذي أقره هيكروب بانتخاب مجلس نيابي وتشكيل حكومة مؤقتة ومنح حكم ذاتي واسع لكوسوفو تحت إشراف الأمم المتحدة, بعد الانتخابات النيابية المقررة في 17نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

في هذه الأثناء، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن ارتياحها للتسوية التي توصل إليها رئيس الإدارة المدنية للأمم المتحدة في كوسوفو هانس هيكروب عن الإطار الشرعي للحكم الذاتي في كوسوفو.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن هذا الاتفاق يأخذ في الاعتبار بطريقة متزنة مطالب ألبان كوسوفو وهواجس صرب كوسوفو وبلغراد.

ويقضي الاتفاق الذي أقره هيكروب الثلاثاء بانتخاب مجلس نيابي وتشكيل حكومة مؤقتة ومنح حكم ذاتي واسع لكوسوفو تحت إشراف الأمم المتحدة, بعد الانتخابات النيابية المقررة في 17نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال المتحدث إن المصادقة على هذا الإطار الشرعي يشكل خطوة مهمة على طريق تطبيق القرار 1244 الذي ينص على تشكيل مؤسسات مؤقتة للحكم الذاتي في كوسوفو. وأضاف أنه "يترك مسألة الوضع النهائي لكوسوفو مفتوحة". وتابع أن تبني هذا الاتفاق يجعل من الممكن إجراء انتخابات عامة هذه السنة في كوسوفو.

وقال إن إعلان هيكروب عن إجراء انتخابات في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني يفتح أفقا أساسيا للمساهمة في العملية الديمقراطية في كوسوفو وفي استقرار المنطقة.

يشار إلى أن إقليم كوسوفو يخضع لإدارة الأمم المتحدة منذ انسحاب القوات اليوغسلافية في يونيو/ حزيران 1999.

المصدر : وكالات