بودانوف خلف القضبان

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف اليوم إنه يتعاطف مع الضابط الروسي الذي اعترف بمسؤوليته عن مقتل امرأة شيشانية في مارس/ آذار من العام الماضي أثناء الحرب في الشيشان.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن إيفانوف قوله إن يوري بودانوف كان ضحية للظروف التي أحاطت بعملية القتل.

وزعم أن بودانوف شاهد بعينه قبل لحظات قليلة من ارتكابه الحادث عشرة من رفاقه الجنود يقتلون برصاص قناص شيشاني.

ويواجه بودانوف تهمة خطف وقتل إلزا كوغاييفا البالغة من العمر 18 عاما. ويقول شهود الإثبات إن المتهم اغتصب المجني عليها وخنقها بعد ذلك وترك الجثة في قرية تانجي قرب غروزني.

وتعتبر محاكمة بودانوف، التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي في مدينة روستوف الروسية، الأولى من نوعها منذ بدء حرب موسكو مع غروزني عام 1999. ويرى المراقبون أن هذه المحاكمة هي اختبار لعزم روسيا على إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان التي يقترفها جنودها في الشيشان.

يشار إلى أن روسيا تنفي الاتهامات الغربية بانتهاكات حقوق الإنسان في الشيشان، وتقول إنها ستعاقب من وجد مذنبا من قواتها بأعمال مثل هذه.


3096 جندياً روسياً لقوا مصرعهم على يد المقاتلين الشيشان منذ بدء العملية العسكرية في الشيشان في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999.
من جهة أخرى، أعلن الكرملين أن  3096 جندياً روسياً لقوا مصرعهم على يد المقاتلين الشيشان منذ بدء العملية العسكرية في الجمهورية الانفصالية في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999.

 ونقلت إنترفاكس عن مكتب مستشار الكرملين لشؤون الشيشان سيرغي ياستريجمبسكي قوله إن حوالي تسعة آلاف عسكري بينهم رجال شرطة وعناصر في القوات الخاصة أصيبوا خلال الفترة نفسها.

 وأفادت منظمة أمهات الجنود أن العدد الفعلي للخسائر هو ضعف الأعداد الرسمية على الأقل.

وتقول موسكو إنها تسعى إلى تطبيع الأوضاع في الجمهورية، غير أن قواتها تتعرض يوميا للهجوم من جانب مقاتلين شيشان يقدر الروس عددهم بحوالي ألفي عنصر.

المصدر : الفرنسية