خاتمي يتصدر القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الإيرانية
آخر تحديث: 2001/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/23 هـ

خاتمي يتصدر القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الإيرانية

التقديم للترشيح في انتخابات الرئاسة الإيرانية (أرشيف)
أعلن مجلس صيانة الدستور في إيران في بيان صدر اليوم مصادقته على القائمة النهائية للمرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة فى الثامن من يونيو/  حزيران المقبل، وتضم القائمة الرئيس محمد خاتمي وتسعة مرشحين آخرين.

والمرشحون التسعة الآخرون هم وزير الدفاع علي شمخاني ونائب الرئيس مصطفى هاشمي طابا ونائب الرئيس السابق منصور رضوي وثلاثة وزراء سابقين هم أحمد توكلي وحسن غفوري فارد وعلى فلاحيان بجانب النائب السابق شهاب الدين صدر والزعيم المحافظ عبد الله جاسبي ورجل القانون محمود كاشاني.

وكانت فرح خسروي أبرز امرأة تترشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية قد انسحبت من خوض السباق قبيل الموعد المحدد لإعلان قرار مجلس صيانة الدستور بشأن المرشحين الذين سيسمح لهم بخوض الانتخابات، قائلة إنها تريد تجنب تشتيت الأصوات. ورغم أن في إيران نائبة لرئيس الدولة وعددا من النساء في البرلمان فليس واضحا إن كان مسموحا للنساء بخوض انتخابات الرئاسة.

ويقضي الدستور بأن يكون المرشحون من "رجال السياسة" إلا أن خسروي وهي الأمينة العامة لحزب إيران إي فردا (إيران الغد) المقرب من المحافظين، تعتقد أن المقصود بهذا التعبير أهل السياسة بوجه عام. وأضافت "إذا رفضوني فلن نكتفي بالاستسلام بل سنتابع هذه القضية، يجب توضيح الدستور في هذه النقطة".

خاتمي في لقاء جماهيري
بطهران (أرشيف)
ولم يكن من المرجح أن يوافق مجلس صيانة الدستور المكون من 12 عضوا على ذلك، وكان من المتوقع أن يرفض ترشيح خسروي و44 امرأة أخرى. وقال مؤيدون لخسروي إنها اضطرت للانسحاب من سباق الانتخابات نتيجة لهجمات من خصوم سياسيين.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن بيان للحزب الذي تمثله خسروي قوله "نتيجة للطعن السياسي فيها من جانب تجار السلطة وفي ضوء الظروف السياسية الحالية تخلت فرح خسروي عن اعتزامها خوض الانتخابات الرئاسية".

ورفض المجلس جميع المتقدمين للترشيح الذين زاد عددهم على 800 باستثناء 30 مرشحا قبل أن تعلن القائمة النهائية التي ضمت عشرة مرشحين يبدو الرئيس محمد خاتمي المرشح الأوفر حظا فيهم للفوز بالمنصب رغم معارضة معسكر المحافظين لجهوده من أجل الاصلاحات في إيران أثناء ولايته الحالية.

المصدر : وكالات