قوات يوغسلافية مهاجمة على أبواب قرية أوراوفيتشا
شنت القوات اليوغسلافية هجوما عنيفا لاستعادة السيطرة على قرية جنوبي صربيا على الحدود مع إقليم كوسوفو استولى عليها مقاتلون ألبان يوم السبت الماضي. وتقول مصادر ألبانية إن المقاتلين وافقوا على الانسحاب من المنطقة بعد إحكام القوات اليوغسلافية حصارها للقرية.

وقال متحدث حكومي إن القوات اليوغسلافية دمرت مواقع المقاتلين -الذين ينتمون لجيش تحرير بريسيفو- داخل قرية أوراوفيتشا بعد قصف عنيف استمر طوال اليوم استخدمت فيه الدبابات والأسلحة الثقيلة.

وأوضح المتحدث أن القوات اليوغسلافية عرضت وقف إطلاق النار للسماح للمدنيين بمغادرة المنطقة، لكن مصدرا ألبانيا قال إن القوات الحكومية وافقت على السماح للمقاتلين الألبان -الذين يقدر عددهم بما بين 200 و300 مقاتل- بالانسحاب من القرية إلى مواقعهم في التلال.

وكان عمدة بلدة بريسيفو الألباني قد قام بمساع حميدة لحث المقاتلين على الانسحاب من القرية صباح اليوم، إلا أن جهوده لم تثمر، إذ قال للصحفيين إن قائد مجموعة المقاتلين انسحب إلى قرية أخرى وترك نائبه في القرية الذي أجاب بأنه لا يملك صلاحيات لإعطاء أمر الانسحاب.

ويأتي الهجوم بعد أيام من المناوشات بين الجانبين التي سبقت سماح حلف شمال الأطلسي أمس للقوات اليوغسلافية بالعودة إلى كامل المنطقة العازلة بين صربيا وإقليم كوسوفو التي أنشأها الحلف عام 1999 والبالغ طولها خمسة كيلومترات.

لاجئة من أصل ألباني فرت مع مجموعات الفارين من قرية أوراوفيتشا
الفرار إلى كوسوفو
وقد أسفرت المعارك الأخيرة بين القوات اليوغسلافية والمقاتلين الألبان في منطقة وادي بريسيفو جنوبي صربيا عن فرار نحو ثلاثة آلاف لاجئ ألباني إلى إقليم كوسوفو المجاور.

وقال عمال الإغاثة الدوليون إن نحو ألف لاجئ ألباني عبروا الحدود إلى كوسوفو اليوم فقط بعد السير لعدة ساعات في طرق وعرة، وبين هؤلاء نحو 400 شخص من قرية أوراوفيتشا.

وأكد عمال الإغاثة أن نحو ألفي لاجئ قادمون من وادي بريسيفو تم تسجيلهم في كوسوفو منذ مساء يوم الأحد الماضي.

المصدر : وكالات