جانب من عمليات فرز الأصوات
أظهرت نتائج الفرز الأولية للانتخابات الفلبينية تقدم تحالف الرئيسة أرويو على منافسيه. في هذه الأثناء قتل مسلحون شرطيا أثناء عملية سطو على صناديق الاقتراع, وخطف متمردون شيوعيون أحد المرشحين أثناء فرز الأصوات في الانتخابات التي وصفت بأنها حرب بالوكالة بين مؤيدي أرويو ومؤيدي الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا.

وقالت محطة تلفزيون محلية إن تحالف قوى الشعب التابع لأرويو تقدم في سبع من دوائر مجلس الشيوخ, في حين تقدم مؤيدو إسترادا في خمس, ويتنافس تحالف أرويو ومؤيدو إسترادا على 13 مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ من أصل 24.

وأضافت المحطة أن هذه النتائج الأولية اعتمدت بعد فرز أقل من مليوني بطاقة من مجموع 30 مليون بطاقة انتخابية. وأفادت المحطة أن النتائج النهائية للانتخابات قد تستغرق أسبوعا وربما أكثر من ذلك.

ويحتاج تحالف أرويو إلى الفوز بتسعة مقاعد على الأقل من المقاعد الـ13 للفوز بالأغلبية في مجلس الشيوخ السلطة الأكثر نفوذا بعد رئاسة الجمهورية. ويتنافس المرشحون على جميع مقاعد البرلمان الـ262 وآلاف المقاعد البلدية.

ويرى المراقبون أن هذه الانتخابات هي اختبار لشعبية حكومة أرويو التي واجهت في الآونة الأخيرة مسيرات مناوئة من أنصار الرئيس المخلوع إسترادا. 

إسترادا يدلي بصوته أمس
وكانت أرويو قد أدلت بصوتها في مسقط رأسها بإقليم بامبانج شمالي مانيلا وشددت على أهمية الحدث وحثت الفلبينيين على التصويت بما تمليه عليه ضمائرهم. ومن جانبه صوت إسترادا حيث يقيم منذ أسبوع في مستشفى عسكري شمالي مانيلا، بعد أن أبدت الشرطة تخوفها من السماح له بالتصويت في أحد معاقله، إذ توقعت أن يتسبب ظهوره في تشجيع أنصاره على القيام بأعمال عنف. 

في غضون ذلك استمر مسلسل أحداث العنف المصاحبة للانتخابات الفلبينية العامة, فقد قتل مسلحون اليوم شرطيا أثناء إطلاق عشوائي للنار في عملية سطو مسلح على أحد المراكز  الانتخابية لسرقة صناديق الاقتراع, ليرتفع عدد ضحايا عنف الانتخابات إلى 68 شخصا.

كما خطف مسلحون يعتقد أنهم من المتمردين الشيوعيين عمدة مدينة مايورخا الواقعة جنوبي شرقي مانيلا الذي رشح نفسه لفترة ثانية. ويتهم شيوعيو جيش الشعب الجديد عمدة المدينة بالفساد ويطالبون بسيادة الحكم الشيوعي في البلاد.

المصدر : وكالات