إدريس دبي
قال المتمردون في تشاد إنهم على استعداد للتفاوض مع الحكومة المركزية في نجامينا شريطة خسارة الرئيس التشادي إدريس ديبي في الانتخابات الرئاسية المقبلة ووصول أي من مرشحي المعارضة الستة لسدة الحكم.

وصرح متحدث باسم حركة التمرد التشادية (الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة) بأن هدوء الأحوال في جبهة القتال حاليا يمكن أن ينتهي في أي وقت، وحذر من أن الحركة استغلت هذا الهدوء النسبي لتحصن مواقعها في منطقة الشمال الجبلية.

وقال كيلان أحمد تاور في تصريحات له من باريس أمس الاثنين إن الحل الوحيد لهذه الحرب هو خروج الرئيس دبي من السلطة. وذكر أن الحركة ستتفاوض مع أي فائز من مرشحي المعارضة الستة في الانتخابات المقرر إجراؤها الأحد المقبل.

وشكك تاور في أن يستطيع أي مرشح الفوز على ديبي الذي اتهمه خصومه بالتلاعب في نتائج الانتخابات السابقة التي أجريت عام 1996. كما أعلن المرشحون الستة في هذه الانتخابات عن مخاوفهم من التلاعب في نتيجة الانتخابات المقبلة.

ويقود حركة التمرد التشادية وزير الدفاع السابق يوسف توغويمي الذي عزله الرئيس ديبي من منصبه. وقد حمل السلاح في وجه الحكومة عام 1998، وبدأ منذ ذلك الحين في مهاجمة القوات الحكومية.

وقد اجتمع توغويمي مع الرئيس إدريس ديبي في سرت بالجماهيرية الليبية في سبتمبر/أيلول من العام الماضي بوساطة من الزعيم الليبي معمر القذافي غير أن محادثاتهما باءت بالفشل.

وتعاني جمهورية تشاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960 من صراعات دموية على السلطة، وكان إدريس ديبي واحدا من قادة التمرد حتى وصوله السلطة عام 1990 عبر انقلاب مدعوم من فرنسا. وقد أطاح بحكومة الرئيس السابق حسين حبري الموجود حاليا بالمنفى والمطلوب في جرائم تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.  

المصدر : رويترز