ناصر شديد - الجزيرة نت
بدأ في العاصمة القطرية اليوم المؤتمر الأول للمانحين لصندوق الائتمان لتعجيل عودة اللاجئين والنازحين في جمهورية البوسنة والهرسك، وذلك بدعوة من منظمة المؤتمر الإسلامي التي ترأس قطر دورتها الحالية.

وقد تبرعت الحكومة القطرية بعشرة ملايين ريال قطري، ما يعادل (3.6 ملايين دولار)، في حين ستستكمل تبرعات الدول الإسلامية في الجلسات اللاحقة للمؤتمر المقرر عقدها اليوم، بحضور 20 دولة إسلامية إضافة إلى عدد من المنظمات الإسلامية.

وقال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم الذي افتتح المؤتمر إن الصندوق يهدف إلى تأمين عودة اللاجئين والنازحين العاجلة إلى ديارهم، حتى يعم الاستقرار والسلام في البوسنة والهرسك.

من جانبه أكد وزير خارجية البوسنة والهرسك زلاتكو لاقو موزيجا أن حكومته تعمل على إقامة دولة القانون مع عودة جميع النازحين واللاجئين وخلق مناخ استثماري للتغلب على المصاعب الاقتصادية.

وأكد أن لدى البوسنة مليون لاجئ تعمل على إعادتهم إلى بيوتهم على دفعات، وأن 120 ألفا منهم سيتم محاولة إعادتهم في هذه الفترة، وأضاف أن الدول المانحة ستساعدنا على عودة 70 إلى 80 ألفا منهم فقط، ونطمع أن يتم التبرع في المؤتمر بشكل كاف واعدا أن يكون هناك شفافية في التعامل مع تبرعات الصندوق ونشر التقارير اللازمة لذلك.

واتهم موزيجا جهات لم يصفها بأنهم إرهابيون يعملون على خلق جو من التوتر من خلال هدم المساجد، وأضاف أن المعركة ليست بين مسلم وكرواتي أو مسلم وصربي أو بين مسلمين وكاثوليك وأرثوذكس.. بل بين قوى الخير وقوى الشر.

وأكد أن بلاده تبذل قصارى جهدها كي تحاكم من تسببوا بالجرائم وستلاحق من تورطوا في أعمال القتل والتعذيب. وكشف موزيجا أنه كان شاهدا قبل مجيئه على هجوم من أسماهم بالأشرار على أحد المساجد القديمة والذي تم تدميره أمام عينيه.

المصدر : الجزيرة