مسخادوف يتهم روسيا بتزوير منشورات باسمه
آخر تحديث: 2001/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ

مسخادوف يتهم روسيا بتزوير منشورات باسمه

أصلان مسخادوف
أكد الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أن مكتبه لم يوزع منشورات تدعو إلى طرد المتطوعين الإسلاميين من الشيشان، وحمل أجهزة الأمن الروسية الخاصة مسؤولية تزوير هذه المنشورات.

وجاء في تصريحات للمكتب الصحفي للرئاسة الشيشانية "إن هذه المنشورات التي وزعت في أنغوشيا وحملت توقيع مسخادوف والزعيم الميداني رسلان غيلاييف من صنع الأجهزة الروسية الخاصة". 

وكانت المنشورات -التي وزعت في نزران ومخيمات اللاجئين- قد دعت السكان الشيشانيين إلى طرد "الإسلاميين الأصوليين والشيشانيين العاملين لحساب الأجهزة الخاصة الروسية لكي لا تضع الأسرة الدولية الشيشان في عزلة كما حصل مع أفغانستان".

ونسب إلى مسخادوف القول في المنشورات المزعومة "إنه حتى ولو تم استقبال وزير الخارجية الشيشاني في مارس/ آذار الماضي في واشنطن, فإن العالم المتحضر لن يساعدنا طالما لم نتخلص من هذه التهمة التي ألصقت بنا كإرهابيين ومتعصبين دينيين, والتي تسبب بها أمثال الأردني خطاب".

وأضافت المنشورات "إن هؤلاء الذين يعملون لحساب أجهزة الاستخبارات الروسية, مثل زعيمي الحرب عربي باراييف ومحمد تسغارييف, يلقون ظلالا على قضية الشعب الشيشاني وعلى معركته من أجل الحرية".

وقد اتهم الروس عربي باراييف (27 عاما) بأنه وراء عدد من عمليات الخطف في القوقاز الشمالي, ومنها عملية خطف وقتل ثلاثة بريطانيين ونيوزيلندي في ديسمبر/ كانون الأول 1998. أما خطاب فكان على رأس المقاتلين الشيشان الذين توغلوا في داغستان المجاورة صيف عام 1999. 

تحذير من مجاعة
من جهة أخرى وجه برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم نداء عاجلا لتقديم المساعدة للحيلولة دون وقوع أزمة غذاء محتملة في منطقة شمالي القوقاز وخاصة الشيشان.

لاجئون شيشان

وجاء في نداء البرنامج -وهو أكبر هيئة غذاء في العالم ومقره روما- إن النقص الحاد في التبرعات اضطر الهيئة إلى خفض توزيع معونات الغذاء بصورة كبيرة بالرغم من   الظروف المتدهورة هناك.

وأضاف أن البرنامج الذي بدأ عملية إغاثة حجمها 24 مليون دولار بالشيشان في يناير/ كانون الثاني يعاني من نقص في المساهمات بنسبة 78%.

وقال بيم أوداس وهو كبير منسقي جهود الإغاثة في البرنامج "إن نقص تجاوب الدول المانحة أمر مقلق للغاية، لأن الناس في الشيشان لا يحصلون على الغذاء الكافي". وأضاف أن نحو 70% من سكان العاصمة غروزني يعتمدون على مساعدات برنامج الغذاء. وحذر البرنامج من أنه بدون تبرعات جديدة -يفضل أن تكون نقدا- سيضطر لتعليق عمليات توزيع الغذاء في شمالي القوقاز بعد يونيو/ حزيران.

وكان البرنامج يعتزم بموجب عملية الإغاثة التي تستغرق عاما تقديم حصص غذاء شهرية من الطحين والزيت النباتي والملح والسكر إلى 175 ألفا في الشيشان و160 ألف مشرد شيشاني في جمهورية الأنغوش المجاورة، ومنذ بدء العملية ساعد البرنامج أقل من نصف العدد المخطط له في الحصول على الغذاء.

المصدر : وكالات