قوة التدخل السريع الأوروبية تواجه صعوبات
آخر تحديث: 2001/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ

قوة التدخل السريع الأوروبية تواجه صعوبات

اختتم وزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي مؤتمرا بالسويد -رئيسة الدورة الحالية- خصص لمناقشة قوة التدخل السريع التي قرر قادة الاتحاد تشكيلها لمواجهة الأزمات الطارئة في القارة. وتعهد الوزراء بعقد قمة أخرى لمناقشة بعض القضايا المتعلقة بهذه القوة التي لم تحسم.

وتوصل الوزراء إلى خطة لتشكيل قوة صغيرة تكون جاهزة للعمل بنهاية العام الحالي بدلا من الانتظار حتى تشكيل كامل القوة التي يبلغ قوامها 60 ألف جندي.

وقالت تقارير صحفية إن القوة التي اقترح أن تبدأ عملها عام 2003 تنقصها المعدات الحربية الضرورية. وأضافت التقارير أن القوة المعنية قد تكون جاهزة للعمل بحلول عام 2010.

وذكر محللون سياسيون أن قوة التدخل الأوروبية تفتقر إلى 90% من سفن الشحن الأساسية و60% من طائرات تزويد المقاتلات بالوقود في الجو ونحو 50% من الطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع.

ويرى القادة الأوروبيون أن هذه القوة يجب أن تكون مستعدة للانتشار في غضون شهرين من الإشعار مع إمكان تمركزها لمدة عام وقدرتها على إجلاء المدنيين إلى نحو 10 آلاف كيلومتر من مناطق النزاع والتدخل في نزاعات تبعد 4 آلاف كيلومتر عن مقرها في بروكسل.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد تعهدت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بأن تتألف قوة التدخل السريع الأوروبية من 100 ألف جندي مجهزين بنحو 400 طائرة مقاتلة ومائة سفينة حربية تكون وعاء لبعثات تدخل سريع على نطاق القارة.

بيد أن هذه القوة واجهت عقبات جمة منها أن الولايات المتحدة لم تكن راضية عن الفكرة معتبرة أنها قد تتعارض مع دور حلف الناتو الذي تنضوي تحته هذه الدول وفق مسؤوليات كبيرة.

المصدر : وكالات