يواجه الجيش الإسرائيلي معضلة في توظيف إمام مسلم للعمل في صفوفه لمساعدة المجندين العرب الذين يخدمون في الجيش، بينما ينظم السكان العرب حملة لإرغام المجندين البدو على ترك الخدمة.

وقالت مصادر عربية في النقب المحتل عام 1948 إن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون هاتف رئيس هيئة السلطات المحلية العربية البدوية في النقب حسن الهيب للمساعدة في تأمين إمام مسلم للعمل في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وجاء هذا الاتصال في أعقاب رفض أئمة المساجد المشاركة في صلاة الجنازة على عدد من الجنود الاسرائيليين العرب وفق الشريعة الإسلامية، وكان آخرهم الجندي سامي سواعد، والذي قتل قبل عدة أيام برصاص زميل له أثناء تدريب في النقب، حيث تم دفنه بدون الصلاة عليه.

وتفرض السلطات الإسرائيلية الخدمة العسكرية الإجبارية على العديد من القرى البدوية العربية، كما تمنح إغراءات للراغبين في الانخراط في صفوف الجيش، ويعمل غالبيتهم ضمن وحدات قصاصي الأثر، الذين يتعقبون عناصر المقاومة الذين يحاولون التسلل إلى داخل إسرائيل.

وفي هذا الصدد نظم السكان العرب في النقب حملة لإرغام المجندين البدو على ترك الخدمة في صفوف الجيش الإسرائيلي، عبر فرض مقاطعة عليهم، ومنع التعامل معهم أو تزويجهم، ويقود ناشطو الحركة الإسلامية هذه الحملة.

المصدر : قدس برس