القوات المقدونية تعلق عملياتها ضد المقاتلين الألبان
آخر تحديث: 2001/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ

القوات المقدونية تعلق عملياتها ضد المقاتلين الألبان

شرطي مقدوني يفحص هوية مدنية ألبانية شمالي سكوبيا
أوقف الجيش المقدوني قصفه للقرى التي يتحصن داخلها المقاتلون الألبان بشكل مؤقت، ووجه نداء يطلب فيه من المدنيين مغادرة المنطقة. يأتي ذلك عقب مصادقة البرلمان بأكثرية ساحقة على تشكيل أول حكومة وحدة وطنية تجمع السلاف والألبان للحيلولة دون جر البلاد نحو حرب عرقية.

وأمهلت الحكومة المقدونية المدنيين حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي لمغادرة المنطقة التي يسيطر عليها المقاتلون. في غضون ذلك جدد رئيس الوزراء ليوبكو غورغيفسكي تعهده بالقضاء على المقاتلين الألبان. وقال في خطاب متلفز إن قوات الجيش والشرطة أحكمت إغلاقها لمواقع المقاتلين، وينتظر البت في كيفية الهجوم "بشكل شامل أم خطوة خطوة".

وكان غورغيفسكي قد أغضب بتهديده هذا أمس أثناء التصويت على حكومة الوحدة الوطنية حزب الرخاء الديمقراطي الألباني المعارض الذي طالب بإيقاف القتال بشكل مؤقت والتفاوض مع المقاتلين.

رئيس الوزراء يقدم أعضاء حكومته الجديدة للبرلمان أمس

لكن البرلمان وافق في خاتمة المطاف على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وتحظى الحكومة التي شكلت من ستة أحزاب مقدونية (أربعة سلافية وحزبين ألبانيين) برئاسة غورغيفسكي بدعم قوي من حكومات بعض الدول الغربية. ومن المقرر أن تعقد أولى جلساتها غدا.

وقد ساد الهدوء منطقة القتال شمالي مقدونيا، واستغل العاملون في الصليب الأحمر الدولي حالة الهدوء، وتوجهوا إلى القرى التي يسيطر عليها المقاتلون الألبان، للمساعدة في إجلاء من يرغب من السكان بالمغادرة وتقديم المساعدة الطبية.

وينفي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا اتهامات الحكومة المقدونية له بأنه يحتجز السكان في القرى التي يسيطر عليها كدروع بشرية لمنع الجيش المقدوني من شن أي هجوم عليه. وقد رفض جيش التحرير الوطني تشكيل الحكومة الجديدة في سكوبيا وتعهد بمواصلة القتال إلى حين دعوته للمفاوضات.

المصدر : وكالات