دانيال أراب موي
أسقطت السلطات الكينية تهمة الخيانة التي تصل عقوبتها إلى الإعدام عن نائب برلماني دعا إلى قتل الرئيس دانيال أراب موي إذا سعى لفترة رئاسية ثالثة ووجهت إليه بدلا عن ذلك تهمة التحريض على العنف.

وكان النائب مينا كاماندا، وهو عضو في الحزب الديمقراطي المعارض، قد خاطب المحتشدين في إحدى حملات الحزب الانتخابية الشهر الماضي قائلا "يجب قتل الرئيس موي إذا حاول البقاء في الحكم بعد انتهاء فترته الرئاسية الثانية العام المقبل".

وأسقط الادعاء العام تهمة الخيانة عن كاماندا لدى مثوله أمام إحدى المحاكم في مدينة أمبو وأطلقت سراحه بكفالة بعد أن قضى في الحبس أحد عشر يوما، ويعتبر كاماندا أول شخص توجه إليه تهمة الخيانة في كينيا منذ قيام الديمقراطية المتعددة الأحزاب في البلاد عام 1992.

ويذكر أن الدستور الكيني يمنع الرئيس من البقاء في المنصب أكثر من فترتين رئاسيتين، لكن مسألة تنحي الرئيس موي عن السلطة بنهاية المدة الدستورية لاتزال مثار تكهنات في كينيا التي ستشهد انتخابات عامة في العام المقبل. 

المصدر : وكالات