أحد أفراد الشرطة الصربية قرب بلدة بريسيفو (أرشيف)

اعترف الجيش اليوغسلافي باستيلاء مقاتلين ألبان على قرية جنوبي صربيا، واستمرت الاشتباكات بين القوات اليوغسلافية والمقاتلين الألبان في المنطقة لليوم الثاني على التوالي. وتأتي المعارك الأخيرة قبيل بت حلف شمال الأطلسي بالسماح للجيش اليوغسلافي بدخول باقي المنطقة العازلة على الحدود مع إقليم كوسوفو.

وقال قائد الجيش اليوغسلافي الجنرال نيبوجسا باكفوفيتش في مقابلة مع تلفزيون محلي إن قرية أوراوفيتشا سقطت بيد مقاتلين ينتمون إلى جيش تحرير وادي بريسيفو الألباني، وتقع القرية خارج المنطقة المتبقية من المنطقة العازلة التي تفصل صربيا عن إقليم كوسوفو.

في هذه الأثناء استمرت الاشتباكات بين القوات اليوغسلافية ومقاتلي جيش تحرير بريسيفو جنوبي صربيا لليوم الثاني على التوالي. وكان المركز الإعلامي الحكومي قال أمس إن القوات اليوغسلافية تعرضت لقصف مكثف بقذائف الهاون بلغ مائة قذيفة دون وقوع خسائر.

وقال أحد عمال الإغاثة إن فتى يبلغ من العمر عشر سنوات قتل بعد إصابته بشظية، وأصيبت أخته بجروح خطيرة في الرأس جراء القصف.

وجاءت الاشتباكات هذه في الوقت الذي يستعد فيه حلف الناتو لأخذ قرار يوم غد الاثنين يسمح بانتشار ودخول القوات اليوغسلافية إلى الجزء المتبقي من المنطقة العازلة. ويقول المسؤولون في بلغراد إن أعمال العنف الأخيرة جاءت لتأجيل انتشار القوات اليوغسلافية في المنطقة التي أنشئت عام 1999 ضمن اتفاق أوقف قصف الحلف الذي استمر 11 أسبوعا على يوغوسلافيا.

تجدر الإشارة إلى أن جيش تحرير بريسيفو كان قد أنشئ في جزء من المنطقة العازلة في أوائل عام 2000، واستخدم المنطقة كملاذ آمن لشن هجمات على القوات الصربية.

ويقول مقاتلو جيش تحرير بريسيفو إنهم يدافعون عن السكان الألبان في المنطقة من مضايقات الشرطة الصربية. وقد قتل في المعارك بين الألبان والقوات الصربية منذ ذلك الوقت أكثر من 30 شخصا.

المصدر : وكالات