مظاهرات في موسكو مناهضة للحرب في الشيشان (أرشيف)
قالت مجموعة هلسنكي للدفاع عن حقوق الإنسان في روسيا إن استمرار المعارك في الشيشان يمكن أن يؤدي إلى إبادة المدنيين بالكامل، ودعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجوء إلى التفاوض مع المقاتلين الشيشان للحيلولة دون وقوع هذا الأمر.

وذكرت مجموعة هلسنكي في رسالة وجهتها إلى بوتين بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسها أن "استمرار الصراع يمكن أن يؤدي إلى الإبادة الكاملة للمدنيين في الشيشان وإلى زيادة العنف والإجرام". وأضافت "إننا نصر على أنه لا يمكن وضع حد للصراع في الشيشان إلا بالطرق السياسية".

ودعت المجموعة إلى ضرورة البدء في المفاوضات دون أي شروط مسبقة مع كل أطراف النزاع بما في ذلك الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف. وطالبت بأن تبحث هذه المفاوضات في آلية وقف إطلاق النار وحل المشاكل الإنسانية في المنطقة.

ومن المعروف أن موسكو لا تعترف بشرعية الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف منذ دخول قواتها الفدرالية إلى الشيشان في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999، وترفض إجراء أي مفاوضات معه.

وتأسست مجموعة هلسنكي عام 1976 لمراقبة مدى التزام الاتحاد السوفياتي السابق بالتدابير المتعلقة بحقوق الإنسان والتي تضمنتها اتفاقات هلسنكي الموقعة عام 1975.

وكانت لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أدانت الشهر الماضي وللعام الثاني على التوالي روسيا "للاستخدام غير المتوازن للقوة" من قبل قواتها في جمهورية الشيشان، وعدم كفاية الإجراءات التي اتخذتها لوضع حد لتجاوزات تلك القوات.

المصدر : الفرنسية