آثار حريق ودمار بسبب انفجار استهدف مطابع إحدى الصحف في زيمبابوي (أرشيف)
أعربت حكومة زيمبابوي عن أسفها للعقوبات التي فرضتها عليها كندا أمس احتجاجا على ما وصفته بسوء المعاملة لسفيرها، وتحرش المحاربين القدامى بمواطنيها هناك. وفي سياق متصل نفت زيمبابوي اتهام إحدى لجان حرية الصحافة العالمية لها بتهديد الصحفيين.

وقالت حكومة زيمبابوي اليوم الأحد إن القرار الكندي بفرض العقوبات وتعليق مساعدات التنمية قرار مؤسف. وأضاف مسؤول حكومي لم يشأ الكشف عن اسمه أن القرار الكندي اتخذ مسبقا، إذ لم يتعرض أي مسؤول أجنبي في البلاد لأي تهديد.

وفي سياق متصل نفى وزير الإعلام والنشر جوناثان مويو أن تكون بلاده مارست أي نوع من التهديد أو الترويع بحق الصحفيين. وقال الوزير إن بلاده لا تمارس أي نوع من التهديد، وهي تراعي حقوق الصحفيين وحقوق جميع مواطنيها.

 وجاء نفي الوزير الزيمبابوي ردا على اتهامات من إحدى لجان حرية الصحافة العالمية بأن زيمبابوي تهدد الصحفيين باستخدام العنف ضدهم.

وكانت لجنة عالمية لحرية الصحافة قد زارت زيمبابوي الأسبوع الماضي، ودعت حكومة هراري أن تدعم حكم القانون، وأن تضمن سلامة الصحفيين، وتحقق في انتهاكات حرية الصحافة وتنهي حملة ترويع الصحفيين.

المصدر : وكالات