الفلبين تستعد لأكثر الانتخابات دموية في تاريخها
آخر تحديث: 2001/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/20 هـ

الفلبين تستعد لأكثر الانتخابات دموية في تاريخها

مشرفو الانتخابات يفحصون صناديق الاقتراع
لقي أحد المرشحين البارزين لمجلس الشيوخ الفلبيني وحارسه الشخصي مصرعهما في هجوم مسلح. وفي حادث آخر قتل أربعة أشخاص وجرح 30 في جنوب الفلبين في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات التشريعية التي تبدأ غدا الاثنين والتي  اعتبرت الأكثر دموية في تاريخ الفلبين الحديث.

وقالت الشرطة الفلبينية إن مارسيال بونزلان قتل مع أحد أفراد حرسه الخاص لدى نزوله من سيارته للمشاركة في مهرجان خطابي بمدينة تيونغ بإقليم كوازون جنوب مانيلا، كما أصيب شخصان آخران في الهجوم. واعتبرت الشرطة الاعتداء ذا صلة بالانتخابات التي ينظر إليها على أنها حرب بالوكالة بين الرئيسة غلوريا أرويو والرئيس السابق جوزيف إسترادا. 

وقتل خمسة أشخاص في مواجهات مرتبطة بالحملة الانتخابية في مدينة بانغوتاران جنوب إقليم سولو ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 64 شخصا وهو أعلى رقم لضحايا الانتخابات الفلبينية على مدى السنوات الماضية.

وكان هجوم بالقنابل قد وقع أثناء إلقاء أحد المرشحين للانتخابات البلدية خطابا جماهيريا بين حشد مؤلف من ألفي شخص. ولم يصب المرشح بأذى لكن 12 شخصا أصيبوا بجروح بعضها خطيرة.

غلوريا أرويو تصافح جوزيف إسترادا أثناء زيارته في السجن (أرشيف)

وكانت الرئيسة أرويو قد كشفت في وقت سابق عن إحباط مؤامرة تهدف إلى خطف وقتل ابنها المرشح للانتخابات التي انتهت حملاتها رسميا، بيد أن الخوف من أعمال عنف جديدة بعد تظاهرات أول الشهر الحالي لايزال قائما.

ووضعت قوات الشرطة والجيش في حالة تأهب قصوى للتدخل عند الضرورة حال حدوث اضطرابات.

يذكر أن العنف الانتخابي والسياسي يمثل ظاهرة معهودة في الفلبين، وقد قتل حوالي 50 شخصا بينهم العديد من المرشحين أثناء الحملة.

وسيدلي أكثر من 36 مليون فلبيني بأصواتهم لانتخاب 12 عضوا جديدا في مجلس الشيوخ من أصل 24، و209 نواب ورؤساء بلديات ومسؤولي أقاليم.

وتأمل أرويو التي وصلت إلى الحكم بفضل حركة شعبية مدعومة من الجيش في الحصول على غالبية مقاعد مجلس النواب لمواصلة الإصلاحات والحصول على شرعية انتخابية.

وتخشى الشرطة من اضطرابات تصاحب انتقال الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا من سجنه في معسكر للشرطة على بعد 70 كلم جنوبي العاصمة مانيلا، إلى حي سان خوان في مانيلا حيث يحظى بشعبية كبيرة للإدلاء بصوته.

وفي مذكرة قدمت إلى المحكمة الخاصة طالبت الشرطة بإعادة النظر في القرار الذي سمحت المحكمة بموجبه للرئيس السجين وابنه خوسيه إيجيرسيتو بالمشاركة في التصويت الذي سيجرى غدا الاثنين.

واقترحت الشرطة أن يقوم فريق انتخابي خاص بزيارة إسترادا في السجن وتسجيل صوته هناك، وذكرت بأعمال العنف التي اندلعت في الأول من مايو/أيار الجاري عندما هاجم عشرات الآلاف من أنصار إسترادا القصر الرئاسي في أسوأ أعمال شغب تشهدها البلاد على مدى 15 عاما.

المصدر : وكالات