أعلن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أن رئيس جهاز الأمن الإثيوبي لقي مصرعه عندما أطلق عليه أحد ضباط الجيش النار أثناء توجهه إلى ناد عسكري اليوم.

وكان كنفي جبر مدهن يشغل منصب رئيس جهاز الأمن والهجرة الاتحادي منذ تولي الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الحكم عام 1991. 

وقالت الإذاعة الحكومية نقلا عن مكتب رئيس الوزراء ملس زيناوي إن المسؤول الأمني قتل صباح اليوم عندما كان يهم بدخول نادي الضباط العسكري من أجل حضور اجتماع يستهدف تقييم السياسة العامة للبلاد، وكان مقتله على يد لواء في الجيش تم إلقاء القبض عليه.

وقالت مراسلة الجزيرة في أديس أبابا إن القاتل كان أحد المشاركين في اجتماع عقد برئاسة كنفي، وأضافت  أنه لا يستبعد أن تكون الجريمة قد وقعت على خلفية خلاف حاد في الرأي بين الاثنين.

غير أن مصادر أخرى لم تستبعد أن يكون للانشقاق الذي وقع مؤخرا داخل جبهة التيغراي التي يتزعمها رئيس الوزراء مليس زيناوي, والذي أدى إلى خروج وزير الدفاع السابق وحاكم الإدارة الذاتية منها, علاقة بالحادث. وكان كنفي عضوا في المكتب السياسي واللجنة المركزية لجبهة تحرير شعب التيغراي وهي الجناح المسيطر في التحالف الحاكم.

ولم ترد أي أنباء عن اتخاذ الحكومة لأي إجراءات أمنية غير عادية بعد الحادث، واكتفت وكالة الأنباء الإثيوبية بنقل أنباء عن مكتب رئيس الوزراء حول اغتيال رئيس الأمن والمخابرات دون إعطاء أي تفاصيل أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات