دبابة تي/55 تتجه لتعزيز القوات الحكومية في فاكسين
أعلن الجيش المقدوني أنه قتل ثلاثين من مقاتلي جيش التحرير الوطني الألباني عندما قصف بالقنابل مواقع لهم بالقرب من قريتين يسيطرون عليهما في شمال شرق البلاد، ويتزامن ذلك مع  استقالة وزير الخارجية عشية إعلان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

فقد أعلن المتحدث باسم الجيش بلاغويا ماركوفسكي أن قواته قصفت بالقنابل بعد ظهر اليوم مواقع للمقاتلين في قريتي فاكسين وسلوبكين وهاجمت قافلتين عسكريتين بالقرب من المنطقة مما أسفر عن مصرع ثلاثين مقاتلا. وتعتبر هذه الحصيلة الأعلى التي تعلنها الحكومة نتيجة لعملياتها في يوم واحد، إلا أن هذا الرقم لم يتأكد من مصادر مستقلة.

وقال مراسلون على مقربة من جبهة القتال إنهم شاهدوا ثلاث دبابات من طراز تي/55 السوفياتية الصنع تصل لتعزيز مواقع الجيش على مسافة أقل من كيلومترين من قرية فاكسين وتطلق قذائفها على القرية المهدمة بعد وقت قصير من قيام المقاتلين بإطلاق النار من أسلحة أوتوماتيكية على مواقع القوات الحكومية.

استقالة وزير الخارجية

سرغان كريم
وعلى الصعيد السياسي أعلن وزير خارجية مقدونيا سرغان كريم استقالته من منصبه في الوقت الذي تجري فيه مختلف الأحزاب السياسية في البلاد مشاورات بشأن توزيع الحقائب الوزارية داخل الائتلاف الحكومي المقبل.

وقال كريم في تصريحات للتلفزيون الحكومي "أتخلى عن منصبي وأقبل الاقتراح بشغل منصب دبلوماسي رفيع", موضحا أن هذه الاستقالة على علاقة بالمشاورات الجارية بشأن تمثيل الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه في حكومة الوحدة الوطنية بمشاركة أحزاب المعارضة المقدونية والألبانية والمتوقع إعلانها غدا الأحد. وبحسب وسائل الإعلام المقدونية فقد أعطي الوزير الخيار بشأن تعيينه في منصب سفير مقدونيا لدى الأمم المتحدة.

وكان كريم في الأسابيع الأخيرة أحد أبرز محاوري الأسرة الدولية في مقدونيا وبنوع خاص ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا ووزير الخارجية الأميركي كولن باول اللذين زارا سكوبي لدعوة المسؤولين المقدونيين إلى تشكيل ائتلاف حكومي موسع. 

المصدر : وكالات