أعلنت حركة مجاهدي خلق الإيرانية أنها شنت هجمات بمدافع الهاون والقنابل اليدوية على جهازين حكوميين في طهران, مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والتسبب في وقوع أضرار.

وجاء في بيان للحركة التي تتخذ من العراق مقرا لها أن مقاتليها استهدفوا مساء أمس الجمعة منظمة الثقافة والاتصالات في مجمع الإمام الخميني والمقر العام لقوات أمن الدولة المكلفة بمكافحة التجسس شمال طهران.

وأضاف البيان أن الهجمات التي استخدمت فيها قذائف الهاون والقنابل اليدوية "ألحقت خسائر بشرية فادحة وأضرارا جسيمة بالأهداف". ولم يتم التأكد من صحة هذه الأنباء من مصادر مستقلة.

ومنظمة الثقافة والاتصالات جهاز حكومي ضخم يسيطر عليه المحافظون، وهو مكلف بشؤون العلاقات الثقافية مع الديانات التوحيدية الأخرى في الخارج. ويقوم أيضا بتنظيم مؤتمرات تدعى إليها شخصيات من جميع انحاء العالم.

ولكن مجاهدي خلق تقول إن هذا الجهاز مكلف خصوصا بتجنيد "مسلمين غير إيرانيين لعمليات إرهابية ضد ناشطين في المقاومة وأهداف أجنبية أخرى".

وقالت الحركة التي تعلن مسؤوليتها عادة عن هجمات تشنها على أهداف في إيران, إن عملية مساء أمس الجمعة تأتي "ردا على الهجوم الكبير" الذي شن ضد سكان مدينة ساري الواقعة شمال طهران

وتضيف الحركة أن سكانا من مدينة ساري نظموا تظاهرات احتجاج وجرت صدامات بينهم وبين قوات الأمن في أعقاب انهيار سقف مدرجات ملعب كرة القدم أثناء مباراة الأحد الماضي. وقد قتل شخصان وأصيب 287 آخرون بجروح من جراء هذا الحادث. وأكدت مجاهدي خلق أن حراس الثورة فتحوا النار على المحتجين فقتلوا وجرحوا العديد منهم.

المصدر : الفرنسية