الرئيس الإندونيسي يلغي فحوصه الطبية
آخر تحديث: 2001/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/19 هـ

الرئيس الإندونيسي يلغي فحوصه الطبية

 عبد الرحمن واحد

قال مصدر طبي إن الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد ألغى فحوصا طبية كان من المقرر أن يجريها في المستشفى العسكري. وقال متحدث باسم المستشفى رفض الكشف عن اسمه إن الرئيس واحد ألغى فحوصه الطبية من دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل.

وكان الفريق الطبي الذي يرأسه شقيق واحد قد ذكر أمس الجمعة أن الرئيس سيجري فحوصا طبية في المستشفى كجزء من فحص عام نصف سنوي. ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من القصر الرئاسي على إلغاء الفحوص.

يأتي ذلك مع اتخاذ الأزمة السياسية في إندونيسيا منحى جديدا بعد إعلان الرئيس عبد الرحمن واحد رفضه الرد على رسالة اللوم الثانية التي وجهها له البرلمان الشهر الماضي، ورفضه التنازل عن مزيد من صلاحياته لنائبته.

وألمح واحد إلى احتمال أن يقدم على حل البرلمان إذا ما أصر على طلب رد منه بخصوص التوبيخ الثاني. وقال "ليس هناك رد لأنه إن كان هناك رد فسيكون كارثة على البرلمان".

ويعني رفض واحد الرد على النواب مضي البرلمان قدما في خطوات العزل المقرر أن تبدأ نهاية الشهر الحالي بدعوة مجلس الشعب الاستشاري لعقد جلسة خاصة يتم فيها عزل الرئيس حال استمرار الأزمة الراهنة.

وقد أشار مراسل الجزيرة في جاكرتا إلى أن الكارثة التي هدد بها واحد ربما تكون حل البرلمان وإعلان حالة الطوارئ. وأضاف المراسل أن هناك حديثا قويا في الأوساط السياسية عن نية الرئيس وتفكيره في حل البرلمان وإعلان حالة الطوارئ، وهو إجراء يعارضه النواب والجيش. ويقول المراسل إن الخيار الأخير الذي بقي أمام واحد حاليا هو حل البرلمان.

في السياق نفسه رفض واحد التنازل عن مزيد من السلطات لنائبته ميغاواتي سوكارنو وقال إنه أعطاها مسؤوليات كافية. وأضاف واحد للصحفيين "هناك اتفاق أبرم منذ زمن بعيد.. نائبة الرئيس أعطيت بالفعل مسؤولية الإدارة اليومية للحكومة.. لا لمزيد من السلطة، لقد أعطيتها كل شيء".

مسيرة طلابية

الشرطة الإندونيسية تضرب أحد المتظاهرين قرب منزل سوهارتو في جاكرتا (أرشيف)

في هذه الأثناء احتشد مئات الطلاب الإندونيسيين في شوارع العاصمة جاكرتا لإحياء الذكرى الثالثة لمقتل أربعة طلاب في أعمال العنف التي أطاحت بالرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو.

وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت العام الماضي بين الطلاب والشرطة بهذه المناسبة، ويخشى أن يتكرر المشهد ثانية اليوم السبت.

وكان أربعة طلاب قتلوا في 12 مايو/أيار 1998 برصاص الجيش الإندونيسي، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف واسعة النطاق راح ضحيتها 1200 شخص، وكانت أحد الأسباب الرئيسية لسقوط سوهارتو بعد تسعة أيام، إثر حكم عسكري دام ثلاثة عقود.

المصدر : الجزيرة + وكالات