كريستون تيمبو
ارتفعت حدة التوتر السياسي في زامبيا إثر اتهام وجهه وزراء مخلوعون لجهاز المخابرات الزامبي, وقالوا إنه حاول التخطيط لاحتجازهم بتهمة التخريب. وقالت وزيرة العمل السابقة إديث ناواكوي إن كريستون تيمبو النائب السابق للرئيس الزامبي أكد أنه تلقى معلومات تؤكد عزم الاستخبارات على اعتقاله بتهمة التخريب.

وكان تيمبو أحد أهم المنافسين في المعركة السياسية بشأن تعديلات دستورية تسمح للرئيس فريدريك شيلوبا بترشيح نفسه لولاية رئاسية ثالثة.

وادعى تيمبو أن المخابرات الزامبية قد خططت لإثارة القلاقل في البلاد وتفجير عدة مؤسسات إستراتيجية من أجل إلصاق التهمة بالوزراء السابقين الذين عارضوا محاولات شيلوبا لإعادة ترشيح نفسه.

وقالت ناواكوي المتحدثة باسم منافسي شيلوبا داخل الحزب الحاكم "الحركة الديمقراطية من أجل التعددية" إن مجموعة الوزراء المخلوعين ذهبوا إلى المفتش العام ليعلموه أنهم على علم بنوايا المخابرات. وأضافت أنه نصحهم بالعودة إلى منازلهم وأن الشرطة كفيلة بتقديم الحماية لهم على حد قوله.

 فريدريك شيلوبا
وكان شيلوبا قد أعلن الأسبوع الماضي أنه لن يرشح نفسه لولاية ثالثة، في حين أنه سيمضي قدما في الاستفتاء لتعديل الدستور وتمكين أي رئيس للبلاد من أن يتولى الحكم لثلاث دورات. إلا أن التأكيد الجديد الذي صدر عنه عدل فيه عن إجراء الاستفتاء لتعديل الدستور وقال إنه لن يكون هناك استفتاء هذا العام، موضحا أن هذا التعديل لن يكون له فائدة ما لم يكن مرشحا للانتخابات على حد قوله.

يذكر أن خلافات كبيرة وقعت في أوساط الحزب الحاكم بسبب إصرار الرئيس على تعديل الدستور حتى يتمكن من خوض الانتخابات الرئاسية للمرة الثالثة. وكان شيلوبا قد نجح في الحصول على موافقة حزبه على تعديل الدستور أثناء مؤتمر استثنائي عقد الاثنين الماضي وشهد أعمال عنف بين المؤيدين للرئيس والمعارضين له.

وقد طرد الحزب الحاكم في زامبيا نائب الرئيس وثمانية من الوزراء بالإضافة إلى 11 من كبار المسؤولين بالدولة لمعارضتهم ترشيح شيلوبا نفسه لفترة رئاسية ثالثة بعد تعديل الدستور الذي يمنع ذلك.

المصدر : الفرنسية