موسكو: درع واشنطن الصاروخي أداة هيمنة
آخر تحديث: 2001/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/17 هـ

موسكو: درع واشنطن الصاروخي أداة هيمنة

أعلن رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الدفاع في مجلس الدوما الروسي أن مشروع الدفاع الصاروخي الذي تريد الولايات المتحدة نشره هو أداة للهيمنة الاستراتيجية على العالم. وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه موسكو لاستقبال وفد أميركي رفيع المستوى لبحث المشروع.

وقال الجنرال أندريه نيكولاييف إنه "لا يوجد خطر فعلي من قبل دول مثل كوريا الشمالية وإيران والعراق على الولايات المتحدة" ولكن هدفها من الدرع الصاروخي "تعزيز هيمنتها الإستراتيجية على العالم واستخدامه لفرض سياستها بالقوة".

في هذه الأثناء يتوقع وصول وفد أميركي يضم مساعد وزير الدفاع بول ولفوفيتس والرجل الثاني في مجلس الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي إلى موسكو لإجراء مشاورات بين البلدين حول نظام الدفاع المضاد للصواريخ.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفينكو "سنعرض على الممثلين الأميركيين مواقفنا حول تعزيز الاستقرار الإستراتيجي وسنطرح عليهم أسئلة حول الاقتراحات المضادة".

ومن المقرر أن يجري الوفد الأميركي, الذي يقوم بجولة أوروبية من أجل شرح موقف واشنطن، مباحثات منفصلة مع مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الأمن الاستراتيجي الماريشال إيغور سيرغييف.

وتعد هذه أول محادثات مباشرة بين الأميركيين والروس، منذ انتخاب الجمهوري جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حول مشروع الدرع المضاد للصواريخ الذي تريد واشنطن نشره.

ورحبت روسيا -التي تعارض بشدة هذا المشروع باعتبار أنه سيعمل على إعادة السباق على التسلح في العالم- برغبة الحوار التي أعرب عنها بوش الأسبوع الماضي. 

وكانت موسكو قد أقرت بـ"القلق المبرر" لواشنطن من تهديدات دول أخرى ولكنها اقترحت إقامة نظام مضاد للصواريخ أوروبي وغير إستراتيجي وقامت بتقديمه إلى حلف شمال الأطلسي. ولم تجد المبادرة الروسية تجاوبا كبيرا.

المصدر : الفرنسية