عبد الرحمن واحد

كشف مسؤولون إندونيسيون النقاب عن أن الادعاء العام استجوب الرئيس عبد الرحمن واحد السبت الماضي بشأن فضيحتين ماليتين. في غضون ذلك قال رئيس البرلمان أمين رئيس إنه يدرس خوض انتخابات الرئاسة عام 2004.
وقال متحدث باسم مكتب المدعي العام إن الرئيس واحد استجوب في القصر الرئاسي قبيل تقريع البرلمان له للمرة الثانية. وذكرت صحيفة جاكرتا بوست أن واحد أوضح ما يعرفه عن هذه الفضائح المالية التي تصل قيمتها إلى 3.1 ملايين دولار. وأضافت الصحيفة أن الاستجواب شمل فضيحة مالية تتعلق بمبلغ مليوني دولار قدمها سلطان بروناي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس واحد أجاب على 20 سؤالا تتعلق بالفضحيتين الماليتين ولكنه نفى استلامه لأي مبالغ منها.

وقد أعلن الرئيس الإندونيسي أنه سيخوض معركته حتى النهاية دفاعا عن منصبه. وقال محامي الرئيس واحد إن موكله يخطط لاتخاذ خطوات قانونية ضد بعض المؤسسات الإعلامية لنشرها تقارير وصفها بأنها غير صحيحة.

وأكد متحدث باسم واحد أن الرئيس تلقى نصيحة من أحد خبراء القانون الدستوري بأن يكون الإجراء القانوني في شكل تهم بالقذف تستند إلى القانون الجنائي حيث تصل عقوبتها إلى السجن ست سنوات.

وقال المتحدث "إن التقارير التي تتحدث عن أن الرئيس يخطط للاستقالة أو أن بعض الوزراء وقعوا على أوراق أمام نائبة الرئيس" كلها تمثل افتراء يهدف لزعزعة استقرار الأسواق.

أمين رئيس

تحركات رئيس
في هذه الأثناء قال رئيس مجلس الشعب الاستشاري أمين رئيس اليوم الخميس إنه سيدرس ترشيح نفسه لمنصب الرئيس في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في غضون ثلاث سنوات.
وأضاف رئيس "لا سبيل أمامي لتولي الرئاسة قبل عام 2004 لكن إذا سألتموني هل أنا مهتم بالسعي للفوز بأعلى منصب في البلاد في عام 2004 فإن إجابتي هي.. نعم"، مؤكدا أن ترشيح نفسه سيتوقف على حالته الصحية وإذا ما كان سيتقدم في هذه الأثناء مرشحون آخرون أكثر قدرة، معربا عن تأييده لميغاواتي.

وأوضح رئيس أن سياسته إذا تولى الرئاسة ستقوم على قناعته بفصل الدين عن السياسة، وقال "إنني لا أؤيد ولا أدعو إلى حكومة في إندونيسيا تستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية".

وقال مسؤولون إندونيسيون أمس إنهم يحثون واحد على نقل سلطات رئيسية إلى نائبته ميغاواتي سوكارنو لتفادي مساءلته أمام البرلمان فيما يتعلق باتهامات بالفساد وإنهاء أزمة سياسية تزعزع استقرار البلاد.

المصدر : وكالات