اتهمت تايلند جهات أجنبية بدعم  عمليات الانفجارات الأخيرة التي وقعت في إحدى المدن الجنوبية وتسببت في مقتل طفل وجرح العشرات. وقالت مصادر أمنية أن الانفجارات تقف وراءها أيد أجنبية مخربة مدربة على ذلك العمل. كما طالبت السلطات السياح بعدم التخوف من زيارة المنطقة وأكدت أنها كثفت من احتياطاتها الأمنية.

وأوضح مسؤول أمني كبير في الإقليم الجنوبي الذي وقعت فيه الأحداث أن وكالة الاستخبارات حذرت وقتها من أن خبراء متفجرات أجانب سيقومون بأعمال تخريب في تايلند، غير أنها لم تكن قادرة على إيقافهم.

واتهم المسؤول تحالفا يطلق على نفسه اسم (بيرساتو المتحد) بالقيام بهذه التفجيرات، ويضم هذا التحالف ثلاث جماعات هي حزب باريسان الوطني ومنظمة تحرير فطاني المتحدة والمجاهدون.

وناشدت السلطات التايلندية السياح بعدم التخوف من حضور المهرجانات المقامة في عطلة نهاية الأسبوع المقبل في جنوب البلاد بسبب الانفجارات التي ضربت الإقليم السبت الماضي، وقالت إنها فرضت الإجراءات الأمنية التي تضمن سلامة الزائرين.

فقد وضعت قوات الأمن في حالة تأهب قصوى بمدينة سونغكاران إحدى المدن التي ستنظم فيها مهرجانات تبدأ يوم الجمعة القادم جنوب البلاد، وأجريت عمليات تمشيط مكثفة لتحاشي تكرار حادث التفجير الذي استهدف محطة للسكك الحديدية في هات ياي وموقفا للسيارات تابعا لأحد الفنادق في بيتونغ.

وكان الانفجار الذي وقع في هات ياي قد أسفر عن مصرع طفل وجرح نحو أربعين شخصا، بينما تعرض للإصابة ستة أشخاص في بيتونغ بينهم ماليزي.

المصدر : الفرنسية