يوشيرو موري
بدأ أبرز جناحين في الحزب الديمقراطي الليبرالي إعداد العدة لخوض معركة هذا الأسبوع داخل أروقة الحزب حيث تبدأ رسميا عملية الترشيح لانتخاب خلف ليوشيرو موري الذي استقال مؤخرا من رئاسة الحزب ومن ثم من رئاسة الحكومة.

وقال مراقبون إن رئيس الوزراء الأسبق ريوتارو هاشيموتو ووزير الصحة السابق جونيشيرو كويزومي هما أبرز المرشحين للانتخابات المزمع إجراؤها في الرابع والعشرين من أبريل/ نيسان الحالي. ويتلقى هاشيموتو الدعم من أكبر كتلة في الحزب، بينما يتلقى كويزومي المساندة من كتلة الإصلاحيين.

وكان كلا المرشحين ألمح الأسبوع الماضي إلى أنه يستعد لترشيح نفسه ومن المتوقع أن يسجلا أنفسهما في قائمة المرشحين الخميس المقبل بعد أن يوافق الحزب على طلبهما رسميا. وقالت إحدى الصحف إن كويزومي أكمل إعداد خطته السياسية لعرضها على الحزب.

ومن المقرر أن يخلف الفائز منهما رئيس الوزراء يوشيرو موري الذي فقد شعبيته في الآونة الأخيرة وتقدم باستقالته الجمعة الماضية، ويتم ذلك عبر انتخابه من قبل البرلمان الذي يسيطر عليه الائتلاف الحاكم بقيادة الحزب الليبرالي، غير أنه من المطلوب أيضا أن يكسب الفائز ثقة مجلس الشيوخ.

ريوتارو هاشيموتو
وكان
هاشيموتو البالغ من العمر 63 عاما قد تولى رئاسة وزراء اليابان واستقال منها عام 1998 بعد أن مني الحزب الحاكم بنكسة في انتخابات مجلس الشيوخ. وقد بدأ هاشيموتو التحضير لحملته الجديدة متعهدا بوضع الإصلاح الاقتصادي في سلم أولوياته. وشغل هاشيموتو فيما بعد منصب وزير الإصلاح الإداري في حكومة رئيس الوزراء المستقيل يوشيرو موري.

أما المرشح المنافس كويزومي فهو معروف بتأييده لمطالب شعبية، وكرس جهوده لخصخصة الخدمات البريدية. يشار إلى أن هناك مرشحا ثالثا وصف بأنه الحصان الأسود في الانتخابات المقبلة وهو وزير الاقتصاد تارو آسو الذي لمع نجمه منذ مرافقته لموري إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش حيث ركزت القمة الثنائية على المشاكل الاقتصادية التي تمر بها اليابان.

المصدر : رويترز