مجموعة من متمردي نمور التاميل
وضعت حركة نمور التاميل شروطا جديدة للبدء في محادثات السلام مع الحكومة السريلانكية تتمثل في الاعتراف بالحركة ممثلا للمجتمع التاميلي وتخفيف العقوبات المفروضة عليها. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل صدمة قوية لجهود الوساطة النرويجية.

وقد عاد المبعوث النرويجي جون وستبورغ بعد يومين من المحادثات التي أجراها مع المتمردين حاملا معه الشروط الجديدة التي فرضتها الحركة. وقال مسؤول في الحكومة السريلانكية إنه لا يوجد رد حاليا من الحكومة على هذه الشروط الجديدة حتى يتم إطلاع الرئيسة شاندريكا كوماراتونغا عليها.

وذكرت حركة نمور التاميل أنها أكدت للمبعوث النرويجي أنها لا يمكن أن تدخل في أي محادثات في ظل الحظر المفروض عليها. كما قالت إن تخفيف العقوبات الاقتصادية الذي قررته الحكومة الأسبوع الماضي عن الحركة لم يكن كافيا، وطالبت بالسماح بدخول الإسمنت والوقود إلى المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

كما تصر الحركة على أن تبادلها الحكومة الهدنة التي أعلنتها من جانب واحد ليلة عيد الميلاد ومددت شهريا وينتهي آخر تمديد لها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري. وتشترط أيضا أن تعترف بها الحكومة منظمة ممثلة للمجتمع التاميلي في سريلانكا.

وكانت كولومبو قد حذفت قرابة 25 سلعة من قائمة الحظر المفروض على المناطق الخاضعة لنمور التاميل لتمهيد الطريق أمام محادثات السلام واللقاء المباشر بين الطرفين في غضون أسابيع، غير أن دبلوماسيين قالوا إن موقف الحركة الأخير يلقي بظلال من الشك على إمكانية عقد هذا اللقاء في وقت قريب باعتبار أن الشروط الجديدة تحتاج لمزيد من الوقت لمناقشتها من قبل الحكومة قبل أن تتخذ قرارا بشأنها.

المصدر : الفرنسية