أفراد من الجيش التايلندي (أرشيف)
اتهم الجيش التايلندي جماعتين إسلاميتين بالمسؤولية عن ثلاثة انفجارات وقعت أمس السبت جنوبي تايلند وأسفرت عن مقتل طفل وإصابة عشرات الأشخاص بجروح وخروج قطار عن مساره.

وقال قائد الجيش التايلندي الجنرال سورايوث تشولانونت في تصريحات للصحفيين إنه يشتبه بأن إحدى جماعتين إسلاميتين هما حزب باريسان راكياك الوطني ومنظمة تحرير فطاني المتحدة وراء زرع قنبلة انفجرت قرب محطة هاد ياي للقطارات.

وذكر الجنرال سورايوث أنه تلقى معلومات في وقت سابق عن تفجير خمس محطات للسكك الحديدية في أربعة أقاليم جنوبية بينها هاد ياي.

تاكسين شيناواترا
وقد توجه رئيس وزراء تايلند تاكسين شيناواترا إلى جنوب البلاد لزيارة المصابين وتفحص الأضرار التي أسفر عنها الانفجار في محطة هاد ياي، ومن المتوقع أن يجتمع شيناواترا مع مسؤولين أمنيين في وقت لاحق لتقييم الأوضاع وتعزيز الإجراءات الأمنية.

وكان انفجار قنبلة وقع في محطة للقطارات في مدينة هاد ياي كبرى مدن جنوب تايلند أسفر عن مقتل طفل وجرح العشرات. وأدى انفجار قنبلة أخرى أمام فندق بإقليم يالا إلى إصابة خمسة أشخاص، وخرج قطار عن مساره جراء انفجار في مصنع غاز قريب من خط السكك الحديدية دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

يشار إلى أن سلسلة من الانفجارات والهجمات كانت قد استهدفت محطات القطارات في الأقاليم الخمسة الجنوبية بتايلند أوائل التسعينيات. وقد اتهم الجيش في معظم هذه التفجيرات مجموعات إسلامية.

تجدر الإشارة إلى أن المجموعات الإسلامية تسعى لاستقلال خمسة أقاليم تايلندية جنوبية ذات أكثرية مسلمة محاذية للحدود مع ماليزيا، ويشكل المسلمون 5% من سكان تايلند البالغ عددهم 62 مليون نسمة غالبيتهم من البوذيين.

المصدر : رويترز