اعتداء بالديناميت في بيرو عشية الانتخابات
آخر تحديث: 2001/4/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :روسيا تطلب من واشنطن تقليص عدد دبلوماسييها في سفارتها بموسكو
آخر تحديث: 2001/4/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/15 هـ

اعتداء بالديناميت في بيرو عشية الانتخابات

أليخاندرو توليدو
يتوجه الناخبون في بيرو اليوم الأحد للمرة الثانية في غضون عام واحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب خلف للرئيس المخلوع ألبرتو فوجيموري. في هذه الأثناء أصيب شخصان بجروح في اعتداء بالديناميت على مكتب للحزب السياسي الذي يتزعمه المرشح الرئاسي أليخندرو توليدو.

ويرجح المحللون فوز توليدو بالدورة الأولى من هذه الانتخابات غير أنه لا يتوقع حصوله فيها على الأغلبية المطلقة المطلوبة للفوز بالرئاسة من الدورة الأولى.

وتجرى هذه الانتخابات للمرة الثانية في أقل من عام لانتخاب رئيس يخلف الرئيس فوجيموري الذي خلع في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إثر فضيحة سياسية مالية، كما سينتخب الناخبون في بيرو 120 نائبا للكونغرس.

في هذه الأثناء قالت الشرطة إن اعتداء وقع على مقر للحزب السياسي الذي يتزعمه توليدو بمدينة أياكوشو الواقعة في جبال الإنديز، ونجم عن الاعتداء إصابة شخصين بحروح طفيفة إضافة إلى أضرار مادية، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وتعتبر السلطات أن الاعتداء الذي تمكن منفذوه من الفرار يشكل حادثا استثنائيا.

وعلى الصعيد نفسه ألقت فضيحة أخرى ترتبط برئيس المخابرات السابق فلاديمير مونتيسينوس بظلالها على الانتخابات الرئاسية رغم الحظر الذي تفرضه قوانين الانتخابات على الدعاية الانتخابية.

فقد شوهد شريط فيديو جديد يظهر فيه ثلاثة من كبار قادة القوات المسلحة وهم يوقعون على وثيقة عام 1999 تؤيد حل الرئيس المعزول ألبرتو فوجيموري للبرلمان في خطوة مهدت لإعادة انتخابه في العام الذي تلاه.

وأثار الشريط موجة من السخط في الأوساط السياسية في وقت ظهرت فيه دعوات تطلب من قائد الجيش توضيح الأمر. وقال القادة السياسيون في البلاد إن إعطاء قادة القوات المسلحة الدعم لفوجيموري غير دستوري.

ولكن رئيس وزراء بيرو المؤقت خافيير بيريز دي كويار دافع عن القادة العسكريين وقال إنهم أجبروا على التوقيع. وأعلنت الحكومة البيروفية في هذه الأثناء أن قادة القوات المسلحة الثلاثة باقون في مناصبهم، في محاولة على ما يبدو لمنع تفاقم الأزمة التي تشهدها البلاد منذ تفجر سلسلة فضائح كان مركزها مونتيسينوس نفسه.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: