فلاديمير مونتيسينوس
ألقت فضيحة أخرى ترتبط برئيس المخابرات السابق فلاديمير مونتيسينوس بظلالها على الانتخابات الرئاسية على الرغم من الحظر الذي تفرضه قوانين الانتخابات على الدعاية الانتخابية عشية إجراء التصويت الذي سيجري  في وقت لاحق اليوم الأحد.

فقد ظهر فيلم فيديو جديد يعرض لثلاثة من كبار قادة القوات المسلحة وهم يوقعون على وثيقة عام 1999 تؤيد حل الرئيس المعزول ألبرتو فوجيموري للبرلمان في خطوة مهدت لإعادة انتخابه في العام الذي تلاه.

وأثار الفيديو موجة من السخط في الأوساط السياسية في وقت ظهرت فيه دعوات تطلب من قائد الجيش توضيح الأمر. وقال القادة السياسيون في البلاد إن إعطاء قادة القوات المسلحة الدعم لفوجيموري غير دستوري.

ولكن رئيس وزراء بيرو المؤقت خافيير بيريز دي كويار دافع عن القادة العسكريين وقال إنهم أجبروا على التوقيع. وأعلنت الحكومة البيروفية في هذه الأثناء أن قادة القوات المسلحة الثلاثة باقون في مناصبهم، في محاولة على ما يبدو لمنع تفاقم الأزمة التي تشهدها البلاد منذ تفجر سلسلة فضائح كان مركزها مونتيسينوس نفسه.

ويستعد البيروفيون للإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع في انتخابات لا يرى المحللون أنها سوف تتمخض عن فوز واضح لأي من المرشحين وهو ما يعني التحول إلى جولة ثانية قد تجري في مايو/ أيار أو يونيو/ حزيران المقبلين.

ملصق دعائي للمرشح أليخاندرو توليدو
ويتصدر قائمة المرشحين أليخاندرو توليدو الذي ينحدر من السكان الأصليين في جبال الأنديز بينما تأتي عضو البرلمان السابق لورديس فلورز والرئيس السابق ألان غارسيا في المركز الثاني.

وقام توليدو الذي يقول إن فوجيموري قد سلبه الفوز قبل عام بالدعوة إلى ترشيحه واعدا البيروفيين "ببناء بيرو أفضل". وينظر الكثيرون إلى توليدو الذي يتقدم 15 نقطة على أقرب منافسيه على أنه الرئيس القادم للبيرو.

ويتعين على توليدو الدفاع عن نفسه بوجه تقارير تزعم أنه متورط بتعاطي الكوكايين عام 1998 عند العثور عليه في فندق برفقة ثلاث نساء.

المصدر : رويترز